أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن اتباع السنة النبوية مطلب أساسي للمسلمين، محذرًا من مسارين منحرفين: المبالغة في التشدد ومحاكمة الناس، والتفريط في السنة وإنكار قيمتها، مشددًا على أن كلا الطرفين يبتعد عن المنهج الصحيح.
رفض الغلو والتفريط في السنة
أوضح الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc»، أن رجل الشارع يصاب بالتخبط عندما يجد تيارًا يبالغ في التشدد ويصف المخالفين بأوصاف قاسية، وتيارًا آخر يرفض السنة النبوية ويشكك في الأحاديث ومصادرها. وأشار إلى أن هذا التناقض يمتد إلى قضايا الفن، حيث يرفض طرف الفن مطلقًا، بينما يبرر طرف آخر المشاهد الإباحية والعري.
الوسطية منهج قرآني
استشهد الجندي بقوله تعالى: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ»، مؤكدًا أن الوسطية هي المنهج الذي ينبغي أن يحكم تعامل المسلم مع قضايا الدين والمجتمع، داعيًا إلى التمسك بالوسطية الحقيقية التي تجمع بين اتباع السنة النبوية واحترام أحكام الدين دون إفراط أو تفريط.



