إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء: الموت يوم الجمعة علامة لحسن الخاتمة وليس حكماً قاطعاً

دار الإفتاء: الموت يوم الجمعة علامة لحسن الخاتمة وليس حكماً قاطعاً
شئون دينيه · ١٥:١٥:٤٥ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن وفاة المسلم يوم الجمعة أو ليلتها تُعد من علامات حسن الخاتمة التي يُتفاءل بها خيراً للمتوفى، مستندة إلى أحاديث نبوية صحيحة وردت في فضل هذا اليوم.

فضل الموت يوم الجمعة في السنة النبوية

استندت الدار في فتواها المنشورة عبر موقعها الرسمي إلى حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، حيث قال رسول الله ﷺ: "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر"، رواه أحمد والترمذي والطبراني.

كما أشارت إلى رواية أخرى عن جابر رضي الله عنه، قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، أُجير من عذاب القبر، وجاء يوم القيامة عليه طابع الشهداء".

ليس حكماً قاطعاً على المصير

أكدت دار الإفتاء أن هذا الفضل يُرجى للمتوفى، وأن الموت في هذا اليوم من العلامات المبشرة بحسن الخاتمة، لكنها نبهت إلى أن الحكم النهائي على مصير الإنسان يعود إلى الله سبحانه وتعالى وحده، وأن حسن الخاتمة يرتبط بتوفيق العبد للعمل الصالح والثبات عليه حتى الممات.

واختتمت الفتوى بالتأكيد على عدم الجزم بمصير شخص بعينه لمجرد وفاته في هذا اليوم المبارك، داعية إلى الدعاء للموتى بالمغفرة والرحمة والنجاة من فتنة القبر وعذابه.

شارك الخبر: