سلط فيلم عُرض خلال جلسة «الأمن الغذائي والمائي.. تحديات اليوم وضمانات المستقبل» بمنتدى مصر 2026، الضوء على تأثير الزيادة السكانية والتوسع العمراني على الرقعة الزراعية في مصر، والتحديات التي تفرضها الزيادة المتواصلة في الطلب على الغذاء في ظل محدودية الأراضي الزراعية.
فقدان 77 ألف فدان بسبب التوسع العمراني
استعرض الفيلم تطور عدد السكان خلال العقود الماضية، موضحًا أن الزيادة السكانية تزامنت مع امتداد المدن والقرى على حساب مساحات من الأراضي الزراعية. وأشار إلى فقدان نحو 77 ألف فدان خلال الفترة من 1990 إلى 2016، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الضغوط على قدرة القطاع الزراعي على تلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة.
توقعات بوصول السكان إلى 136 مليون نسمة بحلول 2050
عرض الفيلم توقعات الزيادة السكانية حتى عام 2050، مشيرًا إلى إمكانية وصول عدد السكان إلى نحو 136 مليون نسمة وفقًا للسيناريو الذي تناوله، وهو ما يفرض تحديات إضافية تتعلق بتوفير الغذاء وزيادة الإنتاج الزراعي، خاصة المحاصيل الاستراتيجية التي يأتي في مقدمتها القمح والأرز.
التوسع في استصلاح الأراضي الصحراوية ومشروعات تنموية
استعرض الفيلم توجه الدولة نحو التوسع العمراني واستغلال الأراضي الصحراوية، من خلال إقامة مشروعات تنموية ومجتمعات عمرانية جديدة، إلى جانب التوسع في استصلاح الأراضي. وأشار إلى تجاوز المساحات التي دخلت ضمن خطط التوسع الصحراوي مليوني فدان منذ عام 2014، مع إبراز أهمية الاستثمارات والمشروعات التنموية في الصحراء ومناطق الصعيد لدعم جهود التنمية.
حماية الرقعة الزراعية ورفع الإنتاجية أولوية للأمن الغذائي
أكدت الرسائل التي تناولها الفيلم أهمية حماية الرقعة الزراعية القائمة، والحد من التوسع العمراني على حساب الأراضي الخصبة، بالتوازي مع استصلاح الأراضي الجديدة ورفع إنتاجية المحاصيل وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي المصري وتأمين احتياجات الأجيال المقبلة.



