إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

بترول و طاقة

الإفراج عن ثلث احتياطي زيت التدفئة الطارئ الأمريكي لكبح الأسعار

الإفراج عن ثلث احتياطي زيت التدفئة الطارئ الأمريكي لكبح الأسعار
بترول و طاقة · ١٥:١٧:٤٦ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عزم إدارة الرئيس دونالد ترامب إقراض ما يصل إلى 315 ألف برميل من الاحتياطي الطارئ لزيت التدفئة، بما يعادل نحو ثلث إجمالي الاحتياطي البالغ مليون برميل، في محاولة لاحتواء ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن نقص إمدادات الديزل في ظل تداعيات الحربين في إيران وأوكرانيا.

تفاصيل التسليم والآلية

أوضحت الوزارة أن الكميات المطروحة ستصل من ولايات مين وماساتشوستس وكونيتيكت، على أن تُستكمل عمليات التسليم بحلول 13 نوفمبر المقبل، وسيجري إقراض الوقود لتجار التجزئة والشركات المشغلة لمحطات التخزين عبر مناقصة تنافسية بهدف إيصال الإمدادات إلى المناطق التي تواجه نقصًا.

ضغوط الأسعار والاستخدام النادر للاحتياطي

تأتي الخطوة عقب دعوات من أعضاء بمجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للإفراج عن كميات من الاحتياطي، بعدما تجاوزت أسعار الديزل 6.50 دولار للجالون مسجلة مستويات قياسية، على خلفية اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بسبب الحرب في إيران. ويُخزَّن الاحتياطي في مواقع بنيوجيرسي وكونيتيكت وماساتشوستس، ولم تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدامه سوى مرة واحدة منذ إعصار ساندي عام 2012.

أهمية زيت التدفئة في نيو إنجلاند

يعتمد نحو ثلث المنازل في منطقة "نيو إنجلاند" على زيت التدفئة، وترتفع النسبة إلى نحو النصف في ولاية مين، ما يجعل أي اضطراب في الإمدادات ذا تأثير مباشر على تكاليف التدفئة المنزلية.

تصريحات وزير الطاقة

قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الإدارة "ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لخفض تكاليف الطاقة"، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط بسبب ارتفاع تكاليف التدفئة والطاقة قبيل انتخابات الثالث من نوفمبر.

مشروع خط أنابيب "كونستيتيوشن"

في سياق متصل، تدعم الإدارة مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي "كونستيتيوشن" التابع لشركة "ويليامز كومبانيز" لنقل الغاز من بنسلفانيا إلى نيويورك ونيو إنجلاند، وأفرجت هذا الأسبوع عن تمويل يصل إلى 42 مليون دولار من مخصصات قانون الإنتاج الدفاعي للأعمال الأولية للمشروع، الذي تعرقله ولاية نيويورك لأسباب بيئية.

السحب من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي

تسعى الإدارة بالتوازي إلى احتواء ارتفاع أسعار النفط الخام الناجم عن الحرب في إيران، بعدما وافقت بالفعل على إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، الذي تراجعت مخزوناته إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1982.

شارك الخبر: