إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

أطعمة تزيد خطر حصوات الكلى.. دليل غذائي حسب نوع الحصوة

أطعمة تزيد خطر حصوات الكلى.. دليل غذائي حسب نوع الحصوة
صحة · ٠٤:٣٢:١٩ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

تُعد حصوات الكلى من المشكلات الصحية الشائعة التي تسبب ألمًا شديدًا، وتنتج عن تراكم الأملاح والمعادن في الكلى لتشكل كتلًا صلبة. ويلعب النظام الغذائي دورًا محوريًا في تقليل خطر الإصابة بها أو تكرارها، إذ تختلف الأطعمة الواجب تجنبها باختلاف نوع الحصوة، وفقًا لتقرير طبي نشره موقع "WebMD".

أنواع حصوات الكلى الرئيسية

تنقسم حصوات الكلى إلى أربعة أنواع رئيسية: حصوات أكسالات الكالسيوم وهي الأكثر شيوعًا، وحصوات فوسفات الكالسيوم، وحصوات حمض اليوريك، وحصوات السيستين المرتبطة بمرض وراثي نادر يُعرف بـ"السيستينوريا". ويؤكد التقرير على أهمية معرفة نوع الحصوة بالتشاور مع الطبيب لتحديد النظام الغذائي الأنسب لكل حالة.

أطعمة يجب الحذر منها مع حصوات أكسالات الكالسيوم

تتشكل هذه الحصوات عندما يتحد الكالسيوم في البول مع الأكسالات الموجودة طبيعيًا في بعض الأطعمة النباتية. وينصح التقرير الأشخاص الذين يعانون ارتفاع مستوى الأكسالات في البول بالحد من: السبانخ والسلق، والحميض، وفاكهة النجمة، والبنجر، والراوند، واللوز، والفاصوليا البيضاء، والبطاطس المخبوزة بقشرها، وحساء الميسو، ومسحوق الكاكاو، وحبوب النخالة والقمح المبشور، وبعض المكملات مثل القرفة والكركم ومساحيق الخضراوات المركزة.

ويحذر التقرير من اتباع نظام غذائي شديد التقييد للأكسالات دون داعٍ طبي، لأن ذلك قد يحرم الجسم من أطعمة مفيدة، مشيرًا إلى أن الأفضل هو تحديد الكميات المناسبة بناءً على نتائج الفحوصات وتوجيهات الطبيب.

أهمية الكالسيوم الغذائي في الوقاية

على عكس المتوقع، فإن الحصول على كمية مناسبة من الكالسيوم من الطعام قد يساعد في الوقاية من حصوات أكسالات الكالسيوم؛ إذ يرتبط الكالسيوم بالأكسالات داخل الجهاز الهضمي فيقلل امتصاصها ووصولها إلى البول. ويمكن تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مع الأطعمة المحتوية على الأكسالات، مثل إضافة الجبن قليل الدسم إلى السبانخ أو تناول المكسرات مع الزبادي، بحسب الاحتياجات الفردية.

دور الملح وفيتامين سي

الإفراط في الصوديوم يزيد كمية الكالسيوم المفرزة في البول، ما يرفع فرص تكون حصوات الكالسيوم. لذا يُنصح بالحد من الأطعمة المعلبة واللحوم المصنعة والوجبات السريعة والأطعمة فائقة المعالجة. كما أن الجرعات المرتفعة من مكملات فيتامين سي قد تزيد إنتاج الأكسالات لدى بعض الأشخاص، مما يستدعي الحذر واستشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.

توصيات غذائية لحصوات فوسفات الكالسيوم

في هذا النوع، لا تُعد الأكسالات المحور الأساسي، بينما ينبغي مراجعة كميات: اللحوم الغنية بالبروتين بما فيها لحوم الأعضاء، ومنتجات الألبان، والبيض، والمأكولات البحرية، والأطعمة المصنعة المحتوية على إضافات الفوسفات (التي تبدأ بكلمة "Phos")، والمشروبات الغازية والوجبات السريعة، والصوديوم. ولا يعني ذلك الامتناع الكامل عن منتجات الألبان أو البروتين، فالتوصيات تختلف حسب نتائج الفحوصات.

النظام الغذائي وحصوات حمض اليوريك

تتكون هذه الحصوات عندما يكون البول شديد الحموضة، ويرتبط خطرها بالإفراط في البروتين الحيواني والمشروبات المحلاة. ويؤدي الإفراط في اللحوم الحمراء والدواجن والبيض والمحار إلى زيادة حمض اليوريك وتقليل السترات التي تساعد على منع تكون الحصوات. ويُقترح إدخال بدائل نباتية للبروتين مثل البقوليات والتوفو ومنتجات الصويا والمكسرات. كما يُنصح بالحد من المشروبات والأطعمة الغنية بالسكر خاصة شراب الذرة عالي الفركتوز، وتجنب الكحول لارتباطه برفع حمض اليوريك.

حصوات السيستين.. حالة وراثية خاصة

ترتبط حصوات السيستين بمرض "السيستينوريا" الوراثي النادر، الذي يؤدي لتسرب السيستين إلى البول وتكوين حصوات كبيرة ومتكررة. ويحتاج المصابون إلى متابعة طبية منتظمة وخطة وقائية مخصصة، مع الانتباه لقلة شرب الماء وارتفاع حموضة البول وزيادة الصوديوم، إذ لا يكفي تعديل الغذاء وحده لمنع التكرار.

أبرز عادات الوقاية من حصوات الكلى

يساعد شرب الماء بانتظام على تخفيف تركيز الفضلات والأملاح في البول، وتختلف الكمية المناسبة حسب الطقس والنشاط والحالة الصحية، خاصة لمرضى القلب والكلى الذين قد يحتاجون لتقييد السوائل. ومن العادات الغذائية المساعدة: تقليل الملح والأطعمة عالية الصوديوم، وتجنب الإفراط في اللحوم والبروتين الحيواني، والحفاظ على كمية مناسبة من الكالسيوم الغذائي، والحد من المشروبات المحلاة، وعدم تناول جرعات مرتفعة من المكملات دون استشارة، ومعرفة نوع الحصوة السابقة لتحديد النظام المناسب. ويمكن تناول القهوة والشاي باعتدال مع الحفاظ على الترطيب الكافي.

متى تستدعي الحالة زيارة الطبيب؟

يجب طلب التقييم الطبي عند ظهور: دم في البول، صعوبة في التبول، ألم مصحوب بحمى أو قشعريرة، ألم شديد مع قيء أو اضطرابات معدية، أو ألم لا يسمح بالجلوس أو الاستقرار. ويستدعي الألم المصحوب بالحمى تقييمًا عاجلًا، لأن انسداد المسالك البولية مع وجود عدوى قد يمثل حالة طبية طارئة.

شارك الخبر: