أكد الدكتور أيمن ندا، أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس، سلامة التطعيمات الروتينية والموسمية المقدمة للأطفال، مشددًا على خضوعها لنظام صارم لسلسلة التبريد منذ التصنيع وحتى الوصول إلى الوحدات الصحية، ما يضمن الحفاظ على جودتها وفعاليتها.
لقاح الإنفلونزا يخفف الأعراض ولا يمنع العدوى تمامًا
أوضح ندا أن لقاح الإنفلونزا الموسمية لا يوفر حماية مطلقة من الإصابة بالفيروس، لكنه يسهم بفاعلية في تخفيف حدة الأعراض وتقليل مدة المرض. وأشار إلى أن الآثار الجانبية المحتملة تقتصر غالبًا على ارتفاع طفيف في درجة الحرارة أو تورم موضع الحقن، وهي أعراض بسيطة ومؤقتة لا تستدعي عادة التغيب عن المدرسة أو العمل.
جرعة الحصبة والحصبة الألمانية منشطة وآمنة
شدد أستاذ طب الأطفال على أهمية الحملات القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، موضحًا أن الجرعة المقدمة تُعد منشطة ويمكن الحصول عليها حتى لو سبق للطفل تلقي التطعيم. ونبه إلى ضرورة تأجيل التطعيم مؤقتًا في حال إصابة الطفل بمرض شديد أو ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة، على أن يتوجه لتلقي الجرعة بعد التعافي.
إرشادات التعامل مع الآثار الجانبية
لفت ندا إلى أن تطعيم الحصبة قد يصاحبه ارتفاع في الحرارة بنسبة أكبر نسبيًا مقارنة بلقاح الإنفلونزا، وتستمر الأعراض عادة من يوم إلى يومين. ونصح باستخدام خافضات الحرارة المناسبة لعمر الطفل ووزنه، مع الكمادات الفاترة عند الحاجة، ومتابعة الحالة واستشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو زادت حدتها.



