أعلن الأطباء عن تشخيص إصابة بابا الفاتيكان، ليو، بسرطان الرئة، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة لاستئصال جزء من رئته. وقد أثار هذا الخبر صدمة واسعة، خاصة وأن البابا البالغ من العمر 71 عامًا يُعد من البابوات صغار السن نسبيًا ويتميز بالحيوية والنشاط منذ انتخابه في مايو 2025.
تفاصيل العملية الجراحية والحالة الصحية
خضع البابا لعملية جراحية استغرقت نحو 90 دقيقة في مستشفى جيميلي في روما، حيث قام الفريق الطبي باستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى بالكامل بهدف القضاء على الأنسجة السرطانية. وأكد الجراح الرئيسي ستيفانو مارغاريتورا والطبيب الشخصي لويجي كاربوني أن العملية تمت دون حدوث أي مضاعفات، مشيرين إلى أن التشخيص كشف عن إصابة البابا بسرطان الغدة الرئوية، وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة.
تضامن عالمي وصلوات من أجل الشفاء
شهدت ساحة القديس بطرس إقامة قداس في الهواء الطلق، حيث تليت صلوات من أجل أن يحظى البابا ليو بفترة نقاهة جيدة وتماثل للشفاء التام. وقد شارك في هذه الصلوات قادة العالم والكاثوليك وكبار الكرادلة في الفاتيكان تعبيرًا عن تضامنهم مع الحالة الصحية للبابا.
متابعة الحالة الطبية
نُقل البابا إلى المستشفى عقب اكتشاف نمو غير طبيعي خلال فحص طبي روتيني خضع له مؤخرًا. وأفاد الفاتيكان بأن البابا أمضى ليلة هادئة في المستشفى، مع الإشارة إلى احتمالية صدور المزيد من المعلومات المتعلقة بحالته الصحية لاحقًا. ولم يتم الكشف عن حجم الورم أو مدى انتشاره إلى الغدد الليمفاوية القريبة.

