أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده لم تتلقَّ أي تحذيرات استخباراتية مسبقة من شركائها الدوليين قبل الهجوم الروسي الذي استهدف العاصمة كييف بخمسة صواريخ باليستية، والذي أدى إلى إصابة بنية تحتية مدنية.
أهمية التحذير المبكر لحماية المدنيين
أكد زيلينسكي أن المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بعمليات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية تعد عنصرًا بالغ الأهمية في حماية السكان، مشيرًا إلى أن الحصول على تنبيهات مسبقة يمنح السلطات الأوكرانية فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ الأرواح والتعامل مع الهجمات المحتملة.
ووصف الرئيس الأوكراني الضربة التي استهدفت منشآت مدنية بأنها شديدة الخطورة، مشددًا على ضرورة استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين لضمان توفير المعلومات اللازمة بشأن التهديدات الصاروخية.
توضيحات حول تدفق المعلومات الاستخباراتية
من جانبه، أشار وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها إلى استمرار تدفق المعلومات الاستخباراتية الأمريكية إلى كييف، مرجحًا أن تكون طبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم أحد العوامل التي قد تفسر تأخر وصول التحذيرات.
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تواصل تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، مؤكدًا العمل على إنهاء الحرب عبر التواصل مع الأطراف المعنية.
تفاصيل الهجوم الروسي الأخير
جاء هذا الهجوم ضمن موجة من الضربات الروسية التي استهدفت مناطق أوكرانية متعددة، حيث استخدمت روسيا أكثر من مائة سلاح متنوع، شملت طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية وذخائر متسكعة، وفق ما أعلنه زيلينسكي.


