شهد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية فعاليات القافلة الطبية الكبرى «حلم وبيتحقق» المتخصصة في دعم مرضى الأورام والكشف المبكر عنها، والتي تستهدف تقديم خدماتها إلى 1000 مواطن بمركز صحة الحي الخامس عشر الجديد بمدينة العاشر من رمضان.
مشاركة واسعة من الجهات الطبية والمجتمعية
أقيمت القافلة بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية بالشرقية، بحضور محمد الصادق وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة، وعدد من مديري الإدارات الصحية، والمهندس علاء عبد اللاه رئيس جهاز تنمية العاشر، ومحمود المسلمي رئيس مجلس أمناء أنهار الخير، والمهندسة داليا غانم نائب رئيس مجلس الأمناء، وأعضاء من مجلسي النواب والشيوخ.
خدمات طبية متكاملة لمرضى الأورام
تفقد المحافظ ومرافقوه أقسام القافلة واستمعوا لشرح حول الخدمات المقدمة، التي تشمل متابعة الحالات وتقييم المشتبه بإصابتهم وإجراء الفحوصات اللازمة بمشاركة نخبة من أساتذة واستشاريي الأورام بالمعهد القومي للأورام بالقاهرة، ومتخصصين من جامعات الزقازيق ودمياط والمنصورة والإسماعيلية.
توفر القافلة الدعم النفسي والإنساني للمرضى، وتوجيه كل حالة للمسار العلاجي المناسب، وقد تم فحص 57 حالة بمبادرة صحة المرأة وتحويل 31 حالة لأشعة الماموجرام، وفحص 27 حالة بمبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، ضمن فعاليات أكتوبر وردي للتوعية بسرطان الثدي.
حوار مباشر مع الأطقم الطبية والمواطنين
حرص المحافظ على إجراء حوار مع الأطقم الطبية للوقوف على أعداد المترددين وطبيعة الخدمات، والاطمئنان على توافر الأدوية والمستلزمات، والتقى عددًا من المواطنين للاطمئنان على مستوى الخدمات ومدى رضاهم عن الرعاية الطبية المقدمة.
فعالية تعبر عن الأمل وتدعم حلم مستشفى مجاني
شهدت الفعاليات فقرة استعراضية للأطفال حاملين الورود، وعرض فيلم تسجيلي عن إنشاء مستشفى مصر لعلاج الأورام بالمجان بالعاشر من رمضان، واستعراض فكرة إنشائه ورحلة تحقيق الحلم.
تأكيد على تكامل الجهود لخدمة المواطنين
أكد المحافظ في كلمته حرص المحافظة على دعم المبادرات الصحية والقوافل المجانية لتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة مرضى الأورام والفئات الأكثر احتياجًا، مشددًا على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والطبية والبحثية والمجتمع المدني للارتقاء بالرعاية الصحية.
وجه الشكر للقائمين على القافلة والأطقم الطبية المشاركة، مثمنًا جهودهم الإنسانية في الوصول بالخدمات للمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة والعلمية والمجتمعية لدعم جهود الدولة في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتيسير حصول المواطنين على الخدمات المتخصصة دون مشقة الانتقال للمراكز البعيدة.


