حذر الدكتور هاني الملقي، رئيس وزراء الأردن الأسبق، من تحول السردية الإسرائيلية في طروحات السلام، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تظل قضية مركزية للأمة العربية جمعاء، ولا تقتصر على حقوق الشعب الفلسطيني فحسب، بل ترتبط بمواجهة ما وصفه بالتغول الصهيوني في المنطقة.
القضية الفلسطينية مركزية للأمة
أوضح الملقي أن لا دولة عربية، سواء في المشرق أو المغرب، بمنأى عن تداعيات ما يجري في المنطقة، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تمثل شأنًا يخص الأمة العربية بأكملها، وليست قضية طرف بعينه.
تدرج الطروحات الإسرائيلية
رصد رئيس الوزراء الأردني الأسبق تطور الطروحات الإسرائيلية عبر ثلاث مراحل: بدأت بمبدأ "الأرض مقابل السلام"، ثم انتقلت إلى "السلام مقابل السلام"، وصولًا إلى مرحلة "السلام مقابل الاستسلام"، محذرًا من أن هذا التدرج يعكس تغيرًا جوهريًا في معادلة السلام المطروحة.
دعوة لموقف عربي موحد
تساءل الملقي عما إذا كانت المنطقة ستصل إلى مرحلة يصبح فيها السلام مقابل الهيمنة والخنوع، مجددًا التأكيد على ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية تستوجب موقفًا عربيًا موحدًا يحافظ على الحقوق والمصالح العربية.



