وجه المستشار محمود إبراهيم أبو الدهب، رئيس مجلس الدولة، مجموعة من الوصايا والتوجيهات الهامة للقضاة والقاضيات الجدد، شدد خلالها على ضرورة التمسك بالقيم والتقاليد القضائية الراسخة وبذل أقصى جهد في أداء العمل.
أهمية التكوين العلمي والمعرفة القانونية
أكد رئيس مجلس الدولة أن مواصلة الاطلاع والتزود بالمعرفة القانونية والثقافية تمثل أحد أهم مقومات القاضي في أداء رسالته السامية لإقامة العدل وصون الحقوق. وأشار إلى أن التكوين العلمي والثقافي المتجدد يعد أداة ضرورية في المسيرة المهنية، مع ضرورة الجمع بين التخصص القانوني والانفتاح على مختلف مجالات المعرفة لمواكبة التطورات الحديثة.
مراسم أداء اليمين القانونية
جاءت هذه التوجيهات خلال مراسم أداء اليمين القانونية للدفعة الجديدة من المندوبين المساعدين بمجلس الدولة، والبالغ عددهم 308 أعضاء. وقد تم تعيين هؤلاء الأعضاء بموجب القرارين الجمهوريين رقم 406 و410 لسنة 2026، حيث أقيمت المراسم بمقر المجلس في قصر الأميرة فوقية.
نقل الخبرات ودعم الأعضاء الجدد
شدد المستشار محمود إبراهيم أبو الدهب على حرص شيوخ مجلس الدولة وقضاته على تقديم الدعم والتوجيه للأعضاء الجدد ونقل الخبرات القضائية إليهم، بهدف تهيئتهم لمباشرة مهامهم وفق تقاليد المجلس العريقة. وأوضح أن هذه الأعضاء يمثلون إضافة لمسيرة المجلس وامتداداً لأجياله في ترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون.
تعزيز العدالة الإدارية الناجزة
أعرب رئيس مجلس الدولة عن تطلعه لما سيقدمه القضاة والقاضيات الجدد من جهد وعطاء للإسهام في الارتقاء بمنظومة العمل القضائي، بما يدعم سرعة الفصل في المنازعات وتحقيق العدالة الإدارية الناجزة.



