إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

المرأة و الاسرة

خبراء: حوارات الأهل مع الأبناء تحميهم من الاعتداء الجنسي في الجامعة

خبراء: حوارات الأهل مع الأبناء تحميهم من الاعتداء الجنسي في الجامعة
المرأة و الاسرة · ١٤:٤٦:٢٢ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أثارت مزاعم عن تنظيم منافسة جنسية بين طلاب في جامعة سانت جون بولاية مينيسوتا الأمريكية غضبًا واسعًا، بعد كشف صحيفة جامعية عن مسابقة تستهدف الطالبات في قاعة سانت باتريك. وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث اعتداء جنسي تم الإبلاغ عنها مؤخرًا في جامعات أمريكية كبرى، منها جامعة شيكاغو وجامعة أريزونا وجامعة كورنيل.

إحصائيات صادمة عن الاعتداء في الحرم الجامعي

وفقًا لتقرير رابطة الجامعات الأمريكية المحدث عام 2020، تتعرض نحو 26% من الطالبات و7% من الطلاب لتلامس جنسي دون موافقة خلال سنوات الدراسة الجامعية. وتصف الخبراء هذه الأرقام بأنها غير مقبولة، مؤكدين أن الجامعات مطالبة ببذل جهود أكبر للحد من هذه الجرائم، لكن دور الأهل يظل محوريًا في الوقاية.

بدء الحوار مبكرًا قبل الجامعة

تشدد المحامية ليندسي ليبرمان، المتخصصة في قضايا الاعتداء الجنسي، على أن الحوارات حول الحدود الجسدية والاحترام المتبادل يجب أن تبدأ منذ الطفولة المبكرة، لا عند مغادرة الأبناء للجامعة فحسب. وتؤكد أن تعليم الأطفال الحق في التحكم بأجسادهم يشكل أساسًا لحمايتهم مستقبلًا.

أساسيات العلاقات العاطفية والموافقة

ينصح الخبراء بتعريف الشباب من الجنسين بأهمية التعرف إلى الأشخاص قبل الدخول في علاقات حميمة، وبناء العلاقات على الاحترام والاهتمام المتبادل. وتوضح ليبرمان أن العلاقات العابرة تزيد من احتمالات سوء الفهم، بينما تقلل معرفة الطرف الآخر وطريقة تواصله من المخاطر.

كما يُشدد على حق الشابات في قول "لا" دون شعور بالذنب، وأن الموافقة يجب أن تكون صريحة وواعية. ولا تُعد موافقة شخص تحت تأثير الكحول أو المخدرات موافقة حقيقية، إذ ترتبط غالبية حالات الاعتداء في الحرم الجامعي بتعاطي الكحول. والإلحاح حتى الرضوخ يُعتبر إكراهًا لا موافقة.

السلامة في الحفلات الجامعية

تنصح ليبرمان الطلاب بوضع خطة سلامة مسبقة للحفلات، ومرافقة صديق والحرص على سلامة بعضهم البعض. وتشير إلى أن أعضاء الأخويات الطلابية يرتكبون اعتداءات جنسية أكثر من غيرهم، مما يجعل اختيار أماكن بديلة أو أخويات مختلطة الجنس خيارًا أكثر أمانًا. كما تدعو للتدخل عند ملاحظة شخص في حالة سكر شديد يغادر مع غريب، أو الاطمئنان على الأصدقاء الذين يتصرفون بشكل غير معتاد.

تصديق الضحايا ودعمهم

تؤكد ليبرمان أن الادعاءات الكاذبة عن الاعتداء الجنسي نادرة للغاية، وأن التشكيك في روايات الضحايا يزيد معاناتهم. وتدعو إلى التركيز على تمكين الضحية من اتخاذ قرار مستنير بشأن الخطوات التالية، سواء بإبلاغ الشرطة أو إدارة الجامعة، أو التحدث إلى محامٍ أو أحد الأهل. وتختتم بأن هذه الحوارات الشاملة مع الشباب من جميع الجنسين تحميهم وتحمي المحيطين بهم.

شارك الخبر: