أعلنت عضوة الكونجرس الأمريكي عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر اعتزامها الانتقال من شقتها في واشنطن العاصمة، بعد أن داهم عملاء فيدراليون مقر إقامتها في 12 أكتوبر الجاري، ضمن تحقيق أوسع نطاقًا في قضايا الهجرة.
مداهمة فيدرالية وتهديدات بالقتل
أوضحت عمر في مقابلة مع قناة "إم إس ناو" بُثت الأربعاء، أنها لا تستطيع الاستمرار في العيش بالمنزل بعد أن أصبح عنوانها معروفًا للعامة، مشيرة إلى تلقيها تهديدات بالقتل، وتعقب أشخاص لأطفالها عند زيارتهم للمكان.
نفي اتهامات الاحتيال في الهجرة
نفت النائبة الديمقراطية مزاعم الاحتيال في مجال الهجرة، التي روّج لها حلفاء الرئيس السابق دونالد ترامب، متهمينها بالزواج الصوري من شقيقها وتزوير أوراق الهجرة. وأوضحت أن هذه الشائعات انطلقت من مدونة صومالية، ثم تبناها منظرو المؤامرة اليمينيون في مينيابوليس.
تصعيد في الخلاف مع ترامب
تمثل المداهمة تصعيدًا لخلاف مستمر منذ سنوات بين عمر وترامب، الذي دأب على تشويه سمعتها ودينها وتراثها الصومالي. ووصفها ترامب الثلاثاء بأنها "شخص مريض وغير أمين للغاية يكره بلدنا". وعند سؤاله عن إمكانية ترحيلها، أجاب: "حسنًا، قد يحدث ذلك وقد تُسجن أيضًا".



