أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، وجود احتمالية مستمرة لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن جهود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أسهمت قبل التصعيد في دفع طهران نحو التفاوض عبر وساطة باكستانية، وهو سيناريو قابل للتكرار لتجنب التصعيد.
دور باكستان في الوساطة
أوضح محمود، في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن باكستان لا تزال تؤدي دورًا مهمًا وصعبًا في الوساطة، في ظل تعقيدات صناعة القرار داخل إيران والضغوط التي يمارسها ترامب.
تأثير المتشددين ومخاطر التصعيد
حذر من أن المتشددين في إيران قد يستفيدون أحيانًا من تعثر الدبلوماسية التقليدية، ما يزيد حالة عدم اليقين بشأن مسار الأزمة، مؤكدًا أن استمرار الحرب سيؤدي إلى خسارة كل من الولايات المتحدة وإيران.
نبه مدير المعهد إلى وجود أطراف أخرى تسعى إلى تأجيج العنف في الشرق الأوسط، معربًا عن أمله في أن تنتصر لغة العقل والتعقل لتجنب إلحاق أضرار بالإقليم بأكمله.



