إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

الأمم المتحدة تحذر: النينيو يهدد 50 مليوناً بالجوع

الأمم المتحدة تحذر: النينيو يهدد 50 مليوناً بالجوع
عالم · ١٩:٥٢:٥١ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

حذّرت الأمم المتحدة من أن ظاهرة النينيو الجوية الحالية قد تصل إلى مستويات غير مسبوقة من الشدة، مما يهدد 50 مليون شخص بزيادة مستويات الجوع ويفاقم الاحتياجات الإنسانية عالمياً.

دعوة لتحرك عاجل واستباقي

دعت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية سيليست ساولو، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية المجتمعات الأكثر ضعفاً. وأكدت ساولو أن العلم وأنظمة الإنذار المبكر تتيح إنقاذ الأرواح، مشددة على أن الظاهرة لا يمكن وقفها لكن يمكن منع أسوأ عواقبها الإنسانية.

توقعات بوصول الظاهرة لذروتها نهاية 2026

أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية توقعات موسمية جديدة تشير إلى أن ظاهرة النينيو قد تبلغ ذروتها قرب نهاية عام 2026، مع استمرار آثارها لفترة طويلة بعد ذلك. وتؤدي الظاهرة إلى اضطراب أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار، متسببة في جفاف شديد في بعض المناطق وأمطار غزيرة وفيضانات في أخرى.

تأثيرات إقليمية متباينة

تتوقع المنظمة هطول أمطار أعلى من المعتاد في شرق أفريقيا خلال موسم أكتوبر-ديسمبر، ما يزيد مخاطر الفيضانات. بينما يواجه الجنوب الأفريقي مخاطر جفاف اعتباراً من نوفمبر يهدد المحاصيل والمياه. وفي جنوب شرق آسيا، قد تؤدي الحرارة المرتفعة ونقص الأمطار لضغوط على الزراعة وزيادة حرائق الغابات. أما في الأمريكتين، فيتوقع هطول أمطار فوق المعدل في شمال غرب الولايات المتحدة وأجزاء من أمريكا الجنوبية، مع خطر جفاف في أمريكا الوسطى وجنوب الكاريبي وحوض الأمازون.

تكاليف باهظة وتمويل طارئ

حذر فليتشر من أن الأزمة قد تزيد الجوع لدى 50 مليون شخص. وقدر بنك التنمية الأفريقي تكاليف الظاهرة على الدول الأفريقية بين 10 و20 مليار دولار، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي 1-2%. أعلن فليتشر تخصيص أكثر من 50 مليون دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لدعم 11 دولة في الخطوط الأمامية، بينها تشاد والسلفادور وإثيوبيا والصومال وجنوب السودان.

مناشدة لتعبئة عالمية واسعة

دعا فليتشر الحكومات وبنوك التنمية والمؤسسات المالية لتمويل الاستعدادات قبل وقوع الأضرار، وحث البلدان ذات قدرات الاستجابة للكوارث على وضعها في حالة تأهب، داعياً العلماء وشركات التكنولوجيا للمساهمة بالبيانات والحلول العملية.

شارك الخبر: