أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن الخلافة السياسية في مصر تمثل معضلة مستمرة منذ عام 1952، مشيرًا إلى أن أعظم خدمة قدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي تتمثل في طرح حل لهذه المعضلة.
آلية التوريث التاريخية غائبة
أوضح هلال، خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر على قناة "إم بي سي مصر"، أن الآلية المعتمدة لرئيس الجمهورية على مدى ستين عامًا الماضية كانت تقوم على تعيين نائب للرئيس يتولى الرئاسة لاحقًا، لافتًا إلى أن الرئيس السيسي لم يطرح تصورًا محددًا بشأن تسليم السلطة بعد انتهاء ولايته.
مصر قادرة على إنجاب الكفاءات
شدد أستاذ العلوم السياسية على أن مصر "ليست عاقرًا" وقادرة على إنجاب العديد من العظماء والكفاءات، واصفًا رئيس الجمهورية بأنه "موتور وأعصاب الحياة السياسية في مصر".
مرحلة انتقالية غير مستقرة
أشار هلال إلى أن النظام المصري يمر بمرحلة انتقالية لم تستقر فيها قواعد تسليم وتسلم السلطة بعد، مؤكدًا أن النظام لم يصل بعد إلى درجة الاستقرار.
سابقة دستورية
اختتم هلال تصريحاته بالقول: "مفيش رئيس تحدث عن عدم المساس بالدستور علانية من قبل باستثناء الرئيس السيسي"، في إشارة إلى تمسك الرئيس الحالي بالنص الدستوري علنًا.



