إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

بترول و طاقة

الاتحاد الأوروبي يطالب بزيادة مصافي النفط لمواجهة صدمات الطاقة

الاتحاد الأوروبي يطالب بزيادة مصافي النفط لمواجهة صدمات الطاقة
بترول و طاقة · ٢٠:٢٦:١٠ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

حذرت المفوضية الأوروبية من أن التراجع المستمر في قدرات تكرير النفط داخل التكتل أصبح نقطة ضعف استراتيجية لم تعد القارة قادرة على تجاهلها، داعية إلى عكس اتجاه الانخفاض المستمر منذ عقدين.

تراجع قدرات التكرير نقطة ضعف استراتيجية

قال مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورجنسن، إن عدم الاستقرار الجيوسياسي والضغط الممتد على إمدادات الديزل يجب أن يمثلا "جرس إنذار" لأوروبا، مشددًا على أن ضمان قدرة تكرير كافية ومرنة ليس مجرد مسألة تنافسية اقتصادية، بل مسألة أمنية أيضًا.

ضغوط جيوسياسية وسوق ديزل شحيح

أدت الحرب الممتدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات على مصافي النفط في الخليج، إلى جانب الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، إلى فرض ضغوط إضافية على أسواق الديزل العالمية الشحيحة أصلًا، مما دفع أسعار الطاقة للارتفاع.

إغلاق ربع المصافي خلال عقدين

تستحوذ ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وفرنسا وبلجيكا على النصيب الأكبر من طاقة التكرير في الاتحاد الأوروبي، إلا أن نحو ربع المصافي أُغلق خلال العشرين عامًا الماضية، مما أدى إلى انخفاض إجمالي القدرة بنحو 10%، وفقًا لبيانات المفوضية.

محادثات مع شركات التكرير وخطط مستقبلية

أطلقت بروكسل محادثات مع شركات التكرير الأوروبية لبحث سبل تعزيز إنتاج الوقود في المنشآت القائمة، مع التخطيط لعقد مناقشات تقنية أخرى واجتماع مرتقب في أوائل عام 2027 لتقييم التقدم المحرز، كما تدرس المفوضية مقترحات قدمها قطاع الصناعة.

أهمية الديزل للأمن والدفاع

تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يظل سوق الديزل العالمي شحيحًا حتى عام 2027، مما يبقي الضغوط على أسعار الوقود، ويُعد الديزل عنصرًا أساسيًا للنقل البري والقطاع الزراعي والأنشطة الصناعية، بينما يرتبط توفر الوقود بشكل مباشر بالقدرة على التنقل العسكري والجاهزية الدفاعية للتكتل.

شارك الخبر: