أعلنت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور محمود صديق إطلاق مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة» على مستوى كليات الجامعة وفروعها للعام الجامعي 2026/2027، والتي ينظمها مركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي برئاسة الدكتور ياسر حلمي، بهدف تعزيز مفاهيم الاستدامة وترسيخ الممارسات البيئية داخل الكليات.
أهداف المسابقة ومحاورها
أكد الدكتور محمود صديق أن الاهتمام بالبيئة والاستدامة يمثل مسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على ترسيخ الوعي البيئي لدى طلابها ومنتسبيها، وتشجيع الكليات على تبني ممارسات إيجابية تسهم في ترشيد استهلاك الموارد والحفاظ عليها، بما يدعم توفير بيئة جامعية صحية ومستدامة.
أوضح الدكتور ياسر حلمي أن المسابقة تهدف إلى دعم المبادرات المؤسسية واستكمال جهود الجامعة في ملف «الجامعة الخضراء»، من خلال تشجيع الكليات على تبني مبادرات تحسن البيئة الجامعية وترشد استهلاك الموارد، لافتًا إلى أن التنافس الإيجابي بين الكليات يمثل فرصة لإبراز الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشروعات عملية تخدم المجتمع الجامعي.
أشار المهندس أحمد جابر صيام، مسؤول ملف «الجامعة الخضراء» ومنسق عام المسابقة، إلى أن المسابقة تتضمن سبعة محاور رئيسة هي: التشجير والمساحات الخضراء، وترشيد الطاقة، وإدارة المياه، وإدارة المخلفات وإعادة التدوير، والمشاركة الطلابية والتوعية البيئية، والابتكار والمشروعات الخضراء، إلى جانب الحوكمة والاستدامة المؤسسية.
آلية المشاركة والتقييم
تتم المشاركة من خلال ترشيح منسق لكل كلية، واستيفاء استمارة المشاركة بالبيانات المتاحة عن الوضع البيئي الحالي، وتنفيذ أنشطة ومبادرات تتناسب مع طبيعة الكلية وإمكاناتها، مع توثيق الأعمال المنفذة بالصور والفيديوهات والتقارير والمستندات، وتقديم المبادرات القائمة أو المخطط تنفيذها خلال العام الدراسي.
تستقبل استمارات المشاركة بنهاية الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026/2027، يعقبها مراجعة وتقييم البيانات والأعمال المقدمة وفق محاور ومعايير المسابقة، تمهيدًا لإعلان النتائج وتكريم الكليات الفائزة.
دعوة للمشاركة الفاعلة
دعت جامعة الأزهر جميع كلياتها وفروعها إلى المشاركة الفاعلة في المسابقة، وتقديم المبادرات والأفكار التي تعكس إبداع الطلاب ومنتسبي الجامعة وحرصهم على البيئة، بما يعزز روح التعاون والتنافس الإيجابي، ويدعم توجه الجامعة نحو بناء بيئة أزهرية أكثر خضرة واستدامة.



