إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

الكرملين: قمة بوتين وترامب وزيلينسكي تحتاج تحضيرات دقيقة

الكرملين: قمة بوتين وترامب وزيلينسكي تحتاج تحضيرات دقيقة
عالم · ٢٠:١٧:٠٨ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن متطلبات عقد لقاء يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا أن القمة الثلاثية تحتاج إلى "تحضيرات طويلة ودقيقة"، في وقت لم يُحدد فيه موعد نهائي للاجتماع المُرتقب.

متطلبات عقد القمة الثلاثية

قال بيسكوف، في تصريحات لموقع "لايف"، ردًا على سؤال بشأن احتمالات عقد الاجتماع، إن أي لقاء من هذا النوع يجب أن يسبقه "أعمال تحضيرية طويلة جدًا ودقيقة"، وذلك تعليقًا على تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن إمكانية عقد الاجتماع "قريبًا". وأوضح أن مفهوم "الوقت القريب" يظل مرنًا، في إشارة إلى عدم وجود موعد مُحدد حتى الآن لعقد اللقاء المُرتقب بين القادة الثلاثة.

ضمانات أمنية متبادلة

في سياق متصل، وصف بيسكوف حديث زيلينسكي عن الضمانات الأمنية لروسيا بأنه "نهج صحيح"، مؤكدًا أن ضمانات الأمن لا ينبغي أن تقتصر على طرف واحد، بل يُمكن، بل يجب، أن تكون "مُتبادلة" بين موسكو وكييف. وأوضح المتحدث باسم الكرملين، في تصريحات لصحيفة "إزفستيا"، أن ملف "الضمانات الأمنية" للبلدين سيكون أحد الموضوعات المطروحة خلال المحادثات الثلاثية المقرر عقدها في أبو ظبي خلال نوفمبر المقبل. وكان بوتين قد أعلن استعداد بلاده لاستئناف "المفاوضات الثلاثية" بمشاركة روسيا وأمريكا وأوكرانيا، بهدف "بحث الترتيبات الأمنية التي يُمكن تطبيقها بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي"، مشددًا على ضرورة تناول المسألة ضمن تصور أوسع لبنية الأمن الأوروبي.

أولويات زيلينسكي للمفاوضات

في تصريحات نُشرت في 28 أكتوبر، قال زيلينسكي إن الوفد الأوكراني يعتزم طرح مجموعة من الملفات خلال المفاوضات المُرتقبة، تشمل "إجراءات خفض التصعيد في قطاعي الطاقة والبحر، وتبادل الأسرى، إلى جانب بحث إمكانية عقد قمة تجمع قادة الدول المعنية". وشدد الرئيس الأوكراني على أن مناقشة ضمانات أمنية أوسع لروسيا "لا يُمكن أن تتم بمعزل عن توضيح آليات إنهاء الحرب، وتحديد الضمانات اللازمة لحماية أمن أوكرانيا". وربط زيلينسكي انعقاد "اجتماع أبو ظبي" بالتطورات التي تشهدها المنطقة وموقف واشنطن، مشيرًا إلى أن انشغال الإدارة الأمريكية بأحداث الشرق الأوسط قد يُؤثر في جدول التحضيرات، كما كشف أن الجانب الأمريكي طلب تعديل موعد "اجتماع تحضيري" كان مقررًا عقده مع الأوروبيين في بروكسل.

موعد غير محدد للمحادثات

من جانبه، أوضح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، أن يوم 10 نوفمبر "لم يُعتمد موعدًا رسميًا لبدء المفاوضات"، رغم تداول تقديرات تُشير إلى إمكانية انعقادها قرب منتصف الشهر. وأشار أوشاكوف إلى أن الجولة المقبلة ستُعقد بمشاركة ممثلين عن روسيا وأمريكا وأوكرانيا، "دون مشاركة أوروبية في إطارها الأولي"، في وقت لا تزال فيه الترتيبات الخاصة بالموعد النهائي قيد البحث.

تحركات دبلوماسية تمهيدية

تأتي هذه التطورات عقب محادثات استضافتها "أوسلو" الأسبوع الماضي، وشارك فيها زيلينسكي، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. وعقب تلك اللقاءات، استقبل بوتين ويتكوف في مدينة "سان بطرسبورج"، حيث أبلغه استعداد موسكو لاستئناف "الحوار الثلاثي" بشأن أوكرانيا، في خطوة أعادت ملف المفاوضات إلى الواجهة بعد تعثر الجهود السابقة. كما أجرى بوتين اتصالين هاتفيين مع "ستوب وستوره" في 27 أكتوبر، تناول خلالهما "مسار التسوية السياسية للصراع". ووفقًا للكرملين، شدد الرئيس بوتين على ضرورة مراعاة ما وصفه بـ"المصالح المشروعة لروسيا"، وانتقد سياسات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، معتبرًا أنها أسهمت في "إطالة أمد القتال".

قمة محتملة تجمع بوتين وترامب وشي

في مسار دبلوماسي مُنفصل، أعلن بيسكوف أن موسكو وواشنطن وبكين تُبدي استعدادًا "مبدئيًا" لعقد لقاء يجمع بوتين وترامب والرئيس الصيني شي جين بينج، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، المقرر عقدها في مدينة شنتشن الصينية يومي 18 و19 نوفمبر. وأكد المتحدث باسم الكرملين أن الأطراف "لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن موعد الاجتماع"، موضحًا أن التحضيرات المتعلقة بالقمة المُحتملة "لا ترتبط بالمفاوضات الخاصة بالحرب في أوكرانيا". وكان أوشاكوف قد أعلن في وقت سابق بدء الاستعدادات لعقد "اللقاء الثلاثي المُحتمل"، في إطار تحركات دبلوماسية "مُنفصلة" عن الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية للصراع الروسي الأوكراني.

شارك الخبر: