أوضحت دار الإفتاء المصرية الأحكام الشرعية المتعلقة بترك صلاة الجمعة لمن تقتضي طبيعة عملهم عدم مغادرة مواقعهم، مثل حراس الأمن في الجهات المختلفة.
رخصة ترك الجمعة لأسباب أمنية
أفادت دار الإفتاء بأنه من المقرر فقهيًا أن كل الأعذار التي تبيح ترك صلاة الجماعة تبيح أيضًا ترك صلاة الجمعة، ومن ضمن هذه الأعذار الخوف على النفس أو المال أو على من يلزمه الدفاع عنهم.
وفي حال كان موظف الأمن مكلفًا بحراسة جهة معينة، وصادف وقت صلاة الجمعة أثناء نوبة عمله، وكان في ذهابه للصلاة إخلال بحفظ الأمن، فإن أداء الجمعة يسقط عنه في هذه الحالة، ويجوز له أداؤها ظهرًا.
حكم فوات الجمعة بسبب النوم
وبخصوص فوات الصلاة بسبب النوم، أكدت دار الإفتاء أنه لا إثم على من فاتته صلاة الجمعة نتيجة غلبة النوم، ويجب عليه حين الاستيقاظ أن يصليها ظهرًا بواقع أربع ركعات، استنادًا إلى الحديث النبوي الشريف الذي يرفع القلم عن النائم حتى يستيقظ.
حكم الصلاة في بلاد غير المسلمين
وفي سياق متصل، أفاد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بشأن عدم حضور الجمعة بسبب العمل في بلاد غير المسلمين، بأنه لا تجب الجمعة في تلك الحالة وفقًا لجمهور الفقهاء، وإن كان الأفضل أداؤها إذا استطاع الشخص، وفي حال عدم الاستطاعة يصليها ظهرًا ولا يكون آثمًا.



