أوضحت دار الإفتاء المصرية الأحكام الشرعية المتعلقة بجمع الصلوات، مشيرة إلى أن الأصل هو وجوب أداء كل صلاة في وقتها المحدد شرعًا، ولا يجوز الجمع بين الصلاتين إذا كان بإمكان المصلي أداء كل منهما في وقته المستقل.
جواز الجمع عند الحاجة
أجازت دار الإفتاء الجمع بين صلاة العصر والظهر عن طريق جمع التقديم في وقت الظهر في حالات الضرورة والحاجة، مع التأكيد على ضرورة أن يقتصر هذا الفعل على مواضع الحاجة الفعلية، وألا يتحول إلى عادة مستمرة دون وجود عذر شرعي.
أحكام قضاء الصلاة للمسافر بعد العودة
تناول مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مسألة قضاء الصلوات الرباعية التي فات المسافر أداؤها أثناء سفره بعد عودته إلى الحضر، حيث تباينت آراء الفقهاء في هذه المسألة.
ذهب الفقهاء من الحنفية والمالكية إلى أن من فاتته صلاة في السفر وجب عليه قضاؤها في الحضر مقصورة، استنادًا إلى أن الصلاة تقضى على صفتها التي وجبت بها. وفي المقابل، رأى الشافعية والحنابلة أن الصلاة يجب أن تؤدى تامة أربع ركعات، لأن رخصة القصر مرتبطة بالسفر، وبزوال السفر والعودة للحضر تزول الرخصة.
وفي ختام الفتوى، أشار المركز إلى أنه في حال فات المسافر صلاة رباعية وذكرها بعد عودته، فله أن يصليها قصرًا، وإن كان الأفضل إتمامها أربع ركعات خروجًا من الخلاف الفقهي.



