أشارت الفنانة يسرا إلى أن الأدوار النسائية في السينما شهدت تقلصًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث لم تعد تتمتع بنفس القوة والمكانة التي كانت عليها سابقًا. وأوضحت أن طبيعة الجمهور الحالية، التي يغلب عليها فئة الشباب من الأولاد، تؤثر بشكل مباشر على نوعية الأعمال السينمائية المنتجة.
تغير ذائقة الجمهور الشاب
أكدت يسرا أن الجيل الجديد من المشاهدين، الذي تبدأ فئته العمرية من 13 عامًا وصولًا إلى الأربعينيات، يسعى لرؤية تجارب تشبهه وتعبر عنه على الشاشة. وأشارت إلى أن هذا الجيل يبحث عن أعمال تثير دهشته وتمنحه شعورًا بالحركة والإثارة، بعيدًا عن تلقي النصائح من الأجيال السابقة، خاصة وأنهم يتابعون كل شيء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تراجع سينما المرأة
ذكرت الفنانة أن الفتيات الصغيرات في الوقت الحالي لم يعدن يعرفن مفهوم سينما المرأة، نظرًا لعدم مشاهدتهن لهذا النوع من الأعمال إلا في الأفلام القديمة، مثل الأعمال التي جمعتها بفنانات مثل ليلى علوي وإلهام شاهين. وأضافت أن تراجع هذه الأدوار لا يعني عدم قدرة الممثلات على تقديم أفلام قوية، بل يعود الأمر لتغير اهتمامات الجمهور.
مهرجان الجونة ودعم المواهب
أعربت يسرا عن سعادتها بالتطور الذي يشهده مهرجان الجونة السينمائي، مشيدة ببرنامج سيني جونة والاهتمام بالأفلام القصيرة التي تقدم موضوعات وقضايا متنوعة قد لا يدرك الجمهور قيمتها فورًا. كما رحبت بتكريم الفنانة منى زكي، واصفة إياها بالممثلة المجتهدة والقوية، ودافعت عنها ضد حملات الانتقاد.
استعادة ذكريات سينمائية
استرجعت يسرا نجاح فيلم دانتيلا الذي جمعها بإلهام شاهين، كما تحدثت عن مشاركتها في ندوة تتناول تجربة المخرج الراحل محمد خان، مستحضرة فيلم الثأر الذي قدمته معه، والذي استلهمت قصته من واقعة حقيقية قاسية تتعلق بخطف زوجة من زوجها.


