أكد نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو أن قرار موسكو بمنح الرئيس السوري السابق بشار الأسد اللجوء السياسي لأسباب إنسانية هو قرار نهائي ولا رجعة فيه.
موقف موسكو من السلطات السورية الجديدة
وأوضح بوريسينكو أن السلطات السورية الحالية تدرك موقف روسيا في هذه القضية، مشيراً إلى أن الشركاء السوريين على علم بأن منح اللجوء للأسد جاء لدواعٍ إنسانية، مؤكداً أن القرار الروسي لن يخضع لأي مراجعة أو تراجع.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن العلاقات السياسية بين موسكو والسلطات السورية الجديدة تشهد تطوراً، مع استمرار الحوار بين الجانبين على المستويات السياسية والدبلوماسية، وتطلع روسيا لتعزيز التعاون الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
سياق التغيير السياسي في سوريا
تأتي هذه التصريحات في إطار استمرار الاتصالات بين موسكو ودمشق بشأن مستقبل العلاقات الثنائية، وذلك عقب التغيير السياسي الذي شهدته سوريا في ديسمبر 2024، حين سقط نظام الأسد وغادر الرئيس السابق البلاد إلى روسيا برفقة أفراد أسرته بعد حصوله على اللجوء.
وكانت فصائل المعارضة المسلحة قد دخلت العاصمة دمشق في 8 ديسمبر 2024، عقب هجوم واسع أدى إلى انهيار حكم الأسد الذي تولى الرئاسة منذ عام 2000. وفي يناير 2025، أُعلن أحمد الشرع رئيساً لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، لتبدأ البلاد مرحلة سياسية جديدة تهدف لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحديد طبيعة علاقاتها الخارجية.



