تعد رعاية الطفل من خلال تحصينه بالأدعية والأذكار المأثورة من صور الإحسان إليه، حيث يحرص الوالدان على تحصين أبنائهم بالآيات الشريفة والأحاديث النبوية في كافة الأوقات، لا سيما عند خروجهم من المنزل، وذلك لحمايتهم من كل سوء أو عين أو ضرر.
تحصين الأطفال من السنة النبوية
وردت في السنة النبوية أدعية مأثورة لتحصين الأطفال، ومن أبرزها ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم مع الحسن والحسين حين كان يقول: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة. كما يمكن الاستعانة بدعاء: أعوذ بكلمات الله التامات كلهن من شر ما خلق، ودعاء: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، والذي يُقال ثلاث مرات.
ومن الأدعية النبوية الأخرى التي تهدف للحفظ: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، بالإضافة إلى الاستعاذة بوجه الله الكريم بكلماته التامات من شر ما نزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار.
التحصين بالقرآن الكريم والأذكار
يمكن تحصين الأبناء والبيوت من العين وشر الحاسدين عبر قراءة المعوذتين (الفلق والناس)، حيث أكدت السنة النبوية على فضل التعوذ بهما. كما يُنصح بقراءة سورة الفاتحة، وخواتيم سورة البقرة، وسورة الإخلاص، وآية الكرسي، متبوعة بالمعوذتين، مع ترديد دعاء: بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك ومن كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك.
وتتضمن الآيات القرآنية المستخدمة في التحصين آيات من سورة المؤمنون مثل: وقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ، بالإضافة إلى السور التي تعزز الحماية والتوكل على الله في حفظ الأبناء.



