إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تراجع معدلات الخصوبة عالمياً ومكانة مصر في خريطة الإنجاب

تراجع معدلات الخصوبة عالمياً ومكانة مصر في خريطة الإنجاب
عالم · ٠٤:٤٨:٢٧ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

تشهد معدلات الخصوبة حول العالم تباينًا ملحوظًا وفجوة سكانية واسعة، حيث تراجعت المعدلات العالمية وفقًا لبيانات الهرم السكاني للأمم المتحدة لعام 2026. ويبلغ متوسط الخصوبة العالمي حاليًا 2.23 طفل لكل امرأة، في حين سجلت 104 دول من أصل 194 دولة معدلًا يقل عن مستوى الإحلال السكاني البالغ 2.1 طفل لكل امرأة.

الدول الأعلى والأقل خصوبة في العالم

تصدرت تشاد قائمة الدول الأعلى خصوبة بمعدل 5.84 طفل لكل امرأة، تلتها الصومال بمعدل 5.81، ثم جمهورية الكونغو الديمقراطية بمعدل 5.80. وتضم قائمة العشر دول الأعلى إنجابًا تس دول أفريقية، بينما حلت أفغانستان في المركز التاسع بمعدل 4.56 طفل لكل امرأة.

في المقابل، سجلت كوريا الجنوبية أدنى معدل للخصوبة عالميًا بمعدل 0.76 طفل لكل امرأة، تليها سنغافورة بمعدل 0.97، ثم أوكرانيا بمعدل 1.00، والصين بمعدل 1.03. كما جاءت الإمارات العربية المتحدة ضمن الدول العشر الأقل خصوبة بمعدل 1.21 طفل لكل امرأة.

تراجع معدلات الإنجاب في مصر

على المستوى المحلي، شهدت مصر تراجعًا في معدلات الإنجاب، حيث انخفض معدل الإنجاب الكلي من 2.54 طفل لكل امرأة بنهاية عام 2023 إلى 2.34 بنهاية عام 2025، وهو المعدل الأدنى في تاريخ البلاد. كما انخفض معدل المواليد من 19.50 لكل ألف من السكان في نهاية 2023 إلى 18.1 لكل ألف في نهاية 2025.

وتحتل مصر المرتبة 61 عالميًا وفق تقديرات عام 2026، في ظل وصول إجمالي عدد المصريين داخل البلاد وخارجها إلى أكثر من 120 مليون نسمة. وتستهدف الدولة خفض معدل الإنجاب ليصل إلى 2.1 طفل لكل امرأة بنهاية عام 2027.

التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للتحول السكاني

يثير انخفاض الخصوبة تساؤلات حول التأثيرات الاقتصادية؛ إذ قد يؤدي تقلص السكان وارتفاع نسبة كبار السن إلى الضغط على القوى العاملة وأنظمة المعاشات وشبكات الحماية الاجتماعية. ومع ذلك، قد يساهم انخفاض أعداد الأطفال في إتاحة موارد أكبر للاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجيا، وزيادة المشاركة في سوق العمل وتراكم رأس المال البشري والمادي.

وتشمل التدابير المقترحة للتعامل مع هذه التحولات تشجيع الإنجاب، وتعديل سياسات الهجرة، وتوسيع فرص التعليم، وتحفيز الابتكار. ومع تقدم تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، تبرز فرص لتحسين الإنتاجية وإعادة توجيه الموارد لمواجهة التحديات الديموجرافية.

شارك الخبر: