نظم المجلس القومي للمرأة فعالية بعنوان «ثلاثة أعوام من الدروس والإنجازات وآفاق تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة للمرأة (2024–2026)»، وذلك بالتعاون مع وكالة التعاون الدولي الكورية (KOICA) ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
شراكة استراتيجية لتمكين المرأة
شهدت الفعالية حضور المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والسفير وان جون كيم، سفير جمهورية كوريا لدى مصر، والسفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، والدكتورة سو يونغ بارك، مديرة مكتب وكالة كويكا في مصر، إلى جانب ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة وشركاء التنمية.
وأشارت المستشارة أمل عمار إلى أن التعاون بين المجلس ووكالة كويكا امتد لست سنوات، مشكلة نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات والاستثمار في بناء الإنسان. وأوضحت أن هذا التعاون يأتي في أعقاب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لجمهورية كوريا، والتي رفعت مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية تفتح آفاقاً واسعة للتعاون المشترك، مؤكدة تطلع المجلس لزيادة نصيب المرأة من هذه الشراكة.
إنجازات برامج بناء القدرات
كشف المجلس عن تنفيذ ست دورات تدريبية خلال الفترة من 2020 إلى 2026، استفاد منها نحو 90 مشاركاً ومشاركة من المجلس ومن مؤسسات شريكة مثل وزارات التربية والتعليم، والعمل، والشباب والرياضة. وركزت هذه التدريبات على دعم سياسات المساواة بين الجنسين، والمشروعات الصغيرة، ومناهضة العنف ضد المرأة.
وتضمن البرنامج مساراً متكاملاً بدأ ببناء القدرات في صياغة السياسات وصولاً إلى تطوير مشروعات قابلة للتطبيق، كما أتاح لخمس موظفات بالمجلس الحصول على درجة الماجستير في التنمية الدولية من جامعتي إيوا وسول في كوريا. كما شمل التعاون تنفيذ ثلاثة مشروعات بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
دعم المشروعات الصغيرة والشمول المالي
من جانبه، أكد السفير وائل النجار أن الندوة تتوج ثلاث سنوات من التعاون المثمر، مشيداً بدور المجلس كشريك وطني في التمكين الاقتصادي للمرأة. وأوضح أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعد ركيزة للاقتصاد المصري وتحفيزاً للابتكار، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وأشار النجار إلى أن التعاون أسهم في تطوير السياسات الداعمة لريادة الأعمال، وتعزيز قدرات المسؤولين، ودعم رائدات الأعمال في مجالات الشمول المالي والقيادة. وفي السياق ذاته، أعرب السفير الكوري وان جون كيم عن سعادته بهذا التعاون، مؤكداً أن الاستثمار في العنصر البشري والتمكين الاقتصادي للمرأة يمثلان محاور رئيسية في الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين البلدين.



