إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تعويض 700 شخص من أسر ضحايا العبارة السلام

تعويض 700 شخص من أسر ضحايا العبارة السلام
عالم · ٠٥:٢٦:٢٢ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

قضت محكمة جنوة الإيطالية بإلزام شركة رينا، المختصة بتصنيف وإصدار الاعتمادات الفنية للسفن، بدفع 60 مليون يورو تعويضًا لأهالي ضحايا العبارة السلام التي غرقت قبالة السواحل المصرية في عام 2006 أثناء عودتها من ميناء ضبا السعودي.

تفاصيل الحكم القضائي والتعويضات

ينص قرار المحكمة المدنية في مدينة جنوة على تقديم تعويضات لنحو 700 من أقارب الضحايا والناجين، وذلك بناءً على حيثيات الحكم الابتدائي المودع في سبتمبر الماضي. كما شمل الحكم دفع مصروفات قانونية بلغت نحو 3.5 مليون يورو، بالإضافة إلى استكمال تعويضات بعض النساء من أسر الضحايا اللاتي حصلن سابقًا على تعويضات.

أسباب غرق العبارة السلام

تعود الكارثة إلى ليلة الثاني والثالث من فبراير عام 2006، عندما اندلع حريق في مرآب العبارة السلام بوكاتشيو 98 وهي في طريقها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا المصري. وأدى الحادث إلى وفاة 1034 شخصًا وإصابة 386 آخرين، وتشير التقديرات إلى أن نحو 900 من الضحايا هم من المواطنين المصريين، حيث وقع الحادث على بُعد 57 ميلًا بحريًا من مدينة الغردقة في البحر الأحمر.

أوجه القصور في إجراءات السلامة

استندت المحكمة في حكمها إلى تقرير فني كشف عن وجود 22 وجهًا من أوجه الإهمال والقصور في أعمال التصنيف والرقابة التي قامت بها شركة رينا. وأوضح التقرير أن تصميم فتحات تصريف الهواء المرتبطة بخزانات الاتزان كان يؤدي إلى إدخال المياه إلى مرآب السفينة بدلًا من تصريفها إلى الخارج، وهي معلومة لم تُشرح بشكل كافٍ في المستندات الفنية ولم تُحول إلى تعليمات تشغيلية واضحة للطاقم.

الخطأ الفني الذي أدى للانقلاب

كشف التقرير الفني أن محاولة القبطان موازنة ميل السفينة عبر تحريك خزانات المياه إلى الجانب الأيسر كانت مناورة قاتلة؛ إذ أطلقت فتحات التهوية كمية زائدة من المياه إلى داخل المرآب بسبب تصميمها الخاطئ، مما أدى إلى زيادة ميل العبارة نحو اليمين وانقلابها وغرقها بالكامل.

شارك الخبر: