شهدت محافظة بورسعيد واقعة مأساوية بعد وفاة الطالب آدم محمد الأحمدي، الذي كان يدرس بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين، وذلك خلال يومه الدراسي.
تفاصيل الواقعة داخل المدرسة
بدأ اليوم الدراسي بشكل طبيعي حيث شارك الطالب في طابور الصباح وتلا آيات من القرآن الكريم في الإذاعة المدرسية. ومع بدء حصة التربية الرياضية، توجه الطالب لارتداء ملابسه، ليعود بعدها وهو يعاني من إعياء شديد، حيث سقط فاقدًا للوعي بعد أن شعر بألم في صدره.
الوضع الصحي والنتائج الطبية
نُقل الطالب سريعًا إلى قسم الطوارئ بمستشفى السلام ببورسعيد، حيث دخل في غيبوبة نتيجة وجود نزيف بالمخ، وفارق الحياة أثناء محاولات إسعافه. وأشارت أسرة الطالب إلى وجود تحليل طبي أظهر نتيجة إيجابية لمادة الأمفيتامين، وهو ما نفته الأسرة بشدة مؤكدة تفوق الطالب والتزامه الديني وكونه من حفظة القرآن الكريم.
تحقيقات رسمية لبيان أسباب الوفاة
تواصل جهات التحقيق في بورسعيد جهودها لكشف ملابسات الحادث، حيث صدرت الأوامر بتشريح الجثمان للوقوف على الأسباب الدقيقة للوفاة وتحديد وجود أي شبهة جنائية من عدمه. من جانبها، أوضحت مديرية التربية والتعليم ببورسعيد أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليس نتائج رسمية، مشددة على أن القضية لا تزال قيد التحقيق من قبل النيابة العامة والجهات الأمنية المختصة.

