أعلنت السلطات الإثيوبية عن وقوع كارثة بيئية تتمثل في نفوق أكثر من 10,100 رأس من الماشية، نتيجة موجة الجفاف الحاد التي تجتاح البلاد، وتركزت هذه الخسائر في إقليمي أمهرة وعفر.
تفاصيل الأزمة في إقليم أمهرة
أفاد مسؤولون إثيوبيون بأن منطقة شمال غوندار في إقليم أمهرة، وتحديداً في مقاطعة ويديدا، شهدت نفوق أعداد كبيرة من الأبقار والإبل والحمير والأغنام والماعز. وأشار المسؤولون إلى أن هناك أكثر من 6,500 رأس أخرى تعاني من حالة هزال شديد تهدد حياتها.
وحذر المسؤولون من أن 18 منطقة إدارية فرعية داخل المقاطعة تواجه نقصاً حاداً في الغذاء نتيجة فشل المحاصيل في مطلع شهر أغسطس الماضي، مما يهدد حياة السكان ما لم تتوفر مساعدات إغاثية عاجلة.
تفاقم الوضع في إقليم عفر
وفي إقليم عفر، تفاقمت الظروف الصعبة في منطقتي كيليبيتي ريسو، وتحديداً في مقاطعتي أبالا وبيراهلي. وسجلت مقاطعة أبالا وحدها نفوق أكثر من 300 رأس من الماشية، وذلك في ظل اضطرابات أمنية شهدتها المنطقة مؤخراً.
وأشار المسؤولون إلى أن محاولات الحصول على مساعدات طارئة من المكاتب الإقليمية لإدارة الكوارث لم تلقَ أي استجابة حتى الآن، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية الناجمة عن تأخر ونقص الأمطار الصيفية.



