إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

فن

يسرا اللوزي: شهرتي أداة لدعم قضايا الأطفال في مهرجان المنصورة

يسرا اللوزي: شهرتي أداة لدعم قضايا الأطفال في مهرجان المنصورة
فن · ٢١:٥١:٣٠ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

شهد نادي جزيرة الورد بالدقهلية ندوة تكريم الفنانة يسرا اللوزي ضمن فعاليات الدورة الأولى من مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال، وسط حضور جماهيري كبير، وأدارت الندوة أميرة عاطف رئيسة المهرجان.

اهتمام بقضايا الطفولة وتجربة الأمومة

تحدثت يسرا اللوزي عن اهتمامها بقضايا الطفل، وتجربتها الشخصية كأم، ورؤيتها لدور الفن والإعلام في حماية الأطفال وتوعيتهم. وأكدت أنها كانت تتمنى مشاهدة مهرجان متخصص في سينما الطفل، مشيرة إلى أهمية وجود حدث فني يهتم بهذه الفئة، خاصة أن آخر مهرجان من هذا النوع كان عام 2012.

أوضحت أن تجربتها الشخصية كأم جعلتها تنظر إلى عالم الأطفال بصورة مختلفة، وأدركت أن الأطفال كائنات شديدة الهشاشة تحتاج إلى اهتمام ورعاية أكبر. وكشفت أن أزمة ابنتها المتعلقة بالسمع، والتي بدأت عندما كان عمرها عامًا ونصف العام، جعلتها أكثر ارتباطًا بقضايا الأطفال واحتياجاتهم.

استغلال الشهرة لخدمة القضايا المجتمعية

قررت يسرا استغلال شهرتها في مشاركة تجربتها مع ابنتها، بعدما أدركت أن الجمهور يهتم بمتابعة الفنانين وحياتهم. أوضحت أنها في بداية معرفتها بحالة ابنتها شعرت بالضياع، لكنها بعدما تجاوزت تلك المرحلة شعرت بأن لديها دورًا في تشجيع الآخرين ومساعدتهم على فهم الخطوات التي يمكن اتخاذها في مثل هذه الظروف.

الإعلام والمدارس والتوعية المستمرة

تطرقت إلى قضايا الأطفال وحقهم في الحصول على مساحة أكبر من الاهتمام الإعلامي، مؤكدة أن هذه القضايا شهدت مؤخرًا حضورًا أكبر، خاصة الملفات المتعلقة بالتحرش بالأطفال. شددت على أن الدراما وحدها لا تكفي لمواجهة تلك المشكلات، وأن التوعية يجب أن تكون مستمرة، مع وجود دور أساسي للمدارس في نشر الوعي وتعليم الأطفال القيم الصحيحة.

اللغة العربية والأجيال الجديدة

أشارت إلى أهمية الاهتمام باللغة العربية لدى الأجيال الجديدة، لا سيما طلاب المرحلة الثانوية والجامعات، مستعيدة موقفًا مؤثرًا من جدتها عفاف، ذات الأصول السورية، التي كانت تتصل بالصحف عبر الهاتف الأرضي إذا لاحظت وجود أخطاء إملائية، مؤكدة أنها تأثرت كثيرًا بحرص جدتها على سلامة اللغة.

الدراما الموجهة للأطفال وفيلم "Inside Out"

أعربت عن أملها في حدوث تغيير يتيح تقديم مزيد من الأعمال الموجهة للأطفال، وأشادت بفيلم الرسوم المتحركة العالمي "Inside Out"، موضحة أنها تحب الطريقة التي يتناول بها الفيلم مشاعر طفلة صغيرة من خلال شخصيات تمثل الأحاسيس المختلفة بداخلها. اعتبرت التجربة نموذجًا ناجحًا في تقديم مشاعر الأطفال والمراهقين بخفة ظل وذكاء، بما يساعدهم على فهم أنفسهم والتعبير عما بداخلهم.

مخاطر التنمر الإلكتروني ومواقع التواصل

حذرت من التأثيرات السلبية للتنمر الإلكتروني على الأطفال، مؤكدة أنه قد يجعل الطفل يشك في نفسه ويؤثر على ثقته بقدراته، وهو ما يستدعي البحث عن حلول حقيقية للتعامل مع هذه الظاهرة، إلى جانب ضرورة متابعة ما يتعرض له الأطفال عبر المنصات الرقمية.

أشارت إلى أن الجيل الحالي أصبح يمتلك إمكانية الوصول إلى كل شيء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أدى إلى تداخل كبير في مصادر المعرفة والثقافة. أكدت أن هذه المنصات تحقق مكاسب كبيرة من خلال المشاهدات، وهو ما يستدعي قدرًا أكبر من الرقابة على المحتوى الذي يصل إلى الصغار.

شدّدت على ضرورة ألا يمتلك جميع الأطفال حسابات على مواقع التواصل إلا بعد أن يكونوا مؤهلين للتعامل معها، مع وجود متابعة من الأسرة. كشفت أن ابنتها تبلغ من العمر 12 عامًا، ولا تمتلك حسابات على فيسبوك أو إنستجرام أو واتساب، رغم امتلاكها هاتفًا محمولًا يرتبط بحاجتها للاطمئنان عليها ومتابعتها خاصة وأنها تعاني داء السكري.

شارك الخبر: