أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن مشروع خط سكة حديد العريش طابا يمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يستهدف تعمير سيناء وربط التجمعات السكانية بمناطق التنمية الزراعية، مشددًا على أن الهدف النهائي يتجاوز كونه ممرًا تجاريًا محليًا ليصبح جزءًا من ممر تجارة عالمي.
مشروع تنموي يربط التجمعات السكانية
أوضح الوزير، خلال حواره مع الإعلامي رامي رضوان على القناة الأولى المصرية، أن خط السكة الحديد الممتد بين بئر العبد والعريش يُعد قطارًا تنمويًا يربط التجمعات السكانية ومناطق التنمية الزراعية الواقعة على الطريق الدولي الساحلي، بما يسهم في توطين السكان وخلق مجتمعات عمرانية وصناعية جديدة.
الرد على المخاوف الإسرائيلية
تطرق الوزير إلى التساؤلات المتعلقة بالمخاوف الإسرائيلية من إنشاء الخط، مؤكدًا أن المشروع يستهدف التنمية والتعمير وليس هناك ما يدعو إلى الخوف منه. وأشار إلى أن هناك تصورًا لدى الجانب الآخر بأن بقاء سيناء دون سكان أو تنمية يجعلها أكثر أمانًا، لكنها في الوقت نفسه تصبح مطمعًا لا يوجد بها من يدافع عنها.
التنمية ركيزة لتأمين سيناء
شدد وزير النقل على أن إنشاء خطوط السكك الحديدية وإقامة المصانع وتوفير فرص العمل للشباب وتشجيع الاستقرار السكاني تمثل عناصر أساسية لتحقيق التنمية وحماية المنطقة. وأكد أن وجود السكان والمصانع والأنشطة الاقتصادية على أرض سيناء يمثل جزءًا من منظومة تأمينها، موضحًا أن التنمية ليست مجرد تحسين للخدمات وإنما وسيلة لتعمير الأرض وتعزيز الوجود السكاني بها.



