إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

الصحة توضح حقيقة انتشار الخناق الحنجري عند الأطفال وأعراض الطوارئ

الصحة توضح حقيقة انتشار الخناق الحنجري عند الأطفال وأعراض الطوارئ
صحة · ١٠:٠٧:٢٩ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

أثار الخناق الحنجري عند الأطفال، المعروف طبيًا باسم «الكروب»، حالة من القلق بين أولياء الأمور مع تداول تساؤلات حول زيادة معدلات الإصابة به خلال المواسم الانتقالية والباردة، وحسمت الجهات الصحية الجدل حول حقيقة انتشاره، مؤكدة أن تشخيص المرض لا يعني بالضرورة وجود موجة وبائية، بل هو مرض موسمي معروف يرتبط بالفيروسات التنفسية، وتعتمد معرفة حقيقته على البيانات الرسمية ومعدلات الحالات المسجلة.

ما هو الخناق الحنجري؟

يُعد الخناق الحنجري التهابًا يصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، وتحديدًا الحنجرة والقصبة الهوائية، مما يؤدي إلى تورم الأنسجة المحيطة بمجرى الهواء. ويظهر المرض بصورة أكبر لدى الأطفال الصغار، خاصة من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات، بسبب ضيق الممرات الهوائية لديهم. وفي معظم الحالات يكون السبب عدوى فيروسية، ومن أشهر الفيروسات المرتبطة به فيروس نظير الإنفلونزا، إلى جانب فيروسات تنفسية أخرى.

أعراض الخناق الحنجري عند الأطفال

تختلف شدة الأعراض من طفل إلى آخر، وقد تبدأ بصورة تشبه نزلات البرد العادية، ثم تظهر العلامات المميزة، وأبرزها السعال النباحي الجاف الذي يشبه صوت نباح الكلب، وبحة الصوت نتيجة التهاب الحنجرة والأحبال الصوتية، وصوت صفير أو خشونة أثناء الشهيق (الصوت الصرير) الناتج عن ضيق مجرى الهواء العلوي، وارتفاع درجة الحرارة قد يصاحبه رشح أو احتقان بالأنف، وصعوبة التنفس في الحالات المتوسطة والشديدة، مع ملاحظة زيادة الأعراض ليلًا.

علامات خطر تستدعي التوجه الفوري للطوارئ

حددت المصادر الطبية علامات لا تحتمل الانتظار، وتشمل صعوبة التنفس الواضحة إذا كان الطفل يبذل مجهودًا كبيرًا للحصول على الهواء، وظهور صوت الصرير أثناء الراحة دون بكاء أو حركة، وانكماش الجلد بين الضلوع أو أسفل الرقبة، وازرقاق الشفتين أو الوجه كدليل على نقص الأكسجين، والخمول الشديد أو صعوبة إيقاظ الطفل، وسيلان اللعاب وصعوبة البلع المصحوبة بصعوبة تنفس، وضعف التنفس أو توقفه لفترات، مؤكدة أن وجود أي من هذه العلامات يستدعي التدخل الطبي العاجل دون انتظار ظهور جميعها.

هل الخناق الحنجري معدي؟

نعم، عندما يكون ناتجًا عن عدوى فيروسية، يمكن أن تنتقل الفيروسات المسببة له من طفل إلى آخر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال والعطس، أو ملامسة الأسطح والأيدي الملوثة. وتكون العدوى أكثر قابلية للانتقال خلال الأيام الأولى من المرض، لذا يُنصح بتقليل اختلاط الطفل المصاب بالآخرين، والاهتمام بغسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطس.

شارك الخبر: