إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

جامعة الإسكندرية توقع مذكرة تفاهم مع بنسلفانيا هاريسبرج الأمريكية

جامعة الإسكندرية توقع مذكرة تفاهم مع بنسلفانيا هاريسبرج الأمريكية
أخبار مصر · ٢٣:٣٨:٢٧ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

استقبلت جامعة الإسكندرية وفدًا من جامعة بنسلفانيا ستيت هاريسبرج الأمريكية، برئاسة الدكتور ديفيد م. كاليخو بيريز، العميد والرئيس التنفيذي للفرع، لبحث آفاق التعاون المشترك في التعليم والبحث العلمي، وتوقيع مذكرة تفاهم تؤسس لإطار مؤسسي مستدام بين الجانبين.

تفاصيل الزيارة والتوقيع

شهد اللقاء حضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث ومساعد رئيس الجامعة للتدويل والفروع الدولية، والدكتور وائل المغلاني، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتور أحمد التراس، منسق برامج التدويل والعلاقات الدولية بكلية الهندسة. ومن الجانب الأمريكي، حضرت الدكتورة نشوى العربي، أستاذ الهندسة الكهربائية، والدكتورة علا رشوان، الأستاذ المشارك بقسم الهندسة الميكانيكية، والطالب ماثيو شارب بقسم الهندسة الكهربائية.

محاور التعاون المستقبلي

تستهدف مذكرة التفاهم تنظيم التعاون في مجالات تشمل برامج التدريب المهني، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتنفيذ المشروعات البحثية والبرامج التعليمية المشتركة، وتبادل المواد العلمية والمنشورات والمعلومات، إلى جانب تنظيم الندوات والفعاليات الأكاديمية المشتركة.

تصريحات الجانبين

أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن تعزيز الشراكات مع الجامعات الدولية المرموقة يمثل محورًا رئيسيًا لتوجه جامعة الإسكندرية نحو تدويل التعليم وتطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى أهمية بناء علاقات تتجاوز تبادل الخبرات إلى تطوير برامج تعليمية وبحثية مشتركة.

من جانبه، أعرب الدكتور ديفيد م. كاليخو بيريز عن تقديره للمكانة الأكاديمية لجامعة الإسكندرية، مؤكدًا اهتمام جامعته بتعزيز العلاقات الأكاديمية وتأسيس تعاون مستدام يتيح تبادل المعرفة والخبرات، ويدعم التواصل بين الكوادر الأكاديمية والطلاب.

زيارة كلية الهندسة

عقب اللقاء، زار الوفد الأمريكي كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، واطّلع على إمكاناتها التعليمية والبحثية، وبحث فرص التعاون في التخصصات الهندسية ذات الاهتمام المشترك، تمهيدًا لتحويل مجالات التفاهم إلى فرص عملية خلال المرحلة المقبلة.

شارك الخبر: