إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ترامب يطالب بإقصاء مرشحين ديمقراطيين في ألاسكا

ترامب يطالب بإقصاء مرشحين ديمقراطيين في ألاسكا
عالم · ٠٠:٠٤:٤٣ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باستبعاد المرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ عن ولاية ألاسكا، ماري بيلتولا، ومرشح آخر يحمل اسم منافسها الجمهوري دان سوليفان، متهمًا الديمقراطيين بالوقوف وراء مخطط يهدف إلى التأثير على خيارات الناخبين في انتخابات التجديد النصفي.

اتهامات بالتلاعب بالعملية الانتخابية

في منشور على منصته "تروث سوشال"، اتهم ترامب الديمقراطيين في ألاسكا بالبحث عن شخص يحمل اسم دان سوليفان واستقطابه لخوض الانتخابات، معتبرًا أن هذه التحركات تستهدف تضليل الناخبين والتأثير على النتيجة. كما دعا إلى السماح للمرشح الجمهوري دان سوليفان بخوض السباق من دون منافسته بيلتولا أو المرشح الآخر الذي يحمل الاسم نفسه، مطالبًا بملاحقة المتورطين في القضية، التي وصفها بأنها شكل من أشكال التزوير الانتخابي.

جدل حول قانونية ترشيح الأسماء المتشابهة

أشار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن الدفع بمرشحين قد يؤدي وجودهم إلى تشتيت أصوات المنافسين، وهي ممارسة تُعرف باسم "حشو بطاقة الاقتراع"، لا يُعد غير قانوني في العادة، وقد سبق أن استخدمها الحزبان الجمهوري والديمقراطي في ألاسكا. ونقل التقرير عن دانيال جاي سوليفان، معلم متقاعد يعيش في مجتمع صيد ناءٍ بالولاية، قوله إنه قرر خوض الانتخابات بإرادته، نافيًا أن يكون قد جرى تجنيده. كما حدد التقرير الناشط الديمقراطي جيريد كورتز بوصفه أحد الشخصيات المحورية في التحركات المتعلقة باستقطاب مرشحين محتملين. في المقابل، نفت حملة بيلتولا واللجنة الديمقراطية المعنية بانتخابات مجلس الشيوخ تجنيد أي مرشحين.

معركة قضائية بشأن بطاقات الاقتراع

تصاعد الخلاف بعدما أصدر ترامب أمرًا لوزارة العدل برفع دعوى قضائية ضد ولاية ألاسكا على خلفية إدراج اسم المرشح الثاني دان سوليفان ضمن قوائم المرشحين. وتهدف الدعوى إلى تأجيل التصديق على النتائج إذا حققت بيلتولا فوزًا بفارق ضئيل، إذ يمكن للأصوات التي يحصل عليها المرشح الذي يحمل الاسم نفسه أن تؤثر في النتيجة النهائية. وكانت المحكمة العليا في ألاسكا قد أيدت، في يونيو، حق المعلم المتقاعد في الترشح، ورفضت مساعي الجمهوريين لإزالة اسمه من بطاقات الاقتراع. وتسلط القضية الضوء على الجدل المتجدد بشأن قواعد الترشح والممارسات التي قد تؤثر في توزيع الأصوات.

شارك الخبر: