إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء توضح واجب المسلم عند الوقوع في المعصية

دار الإفتاء توضح واجب المسلم عند الوقوع في المعصية
شئون دينيه · ٠٠:٣٨:٠٧ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بكيفية تعامل المسلم مع نفسه حال وقوعه في المعصية، مؤكدةً أن الإسلام حرص على احترام خصوصية الإنسان وجعلها من مقاصد حفظ العرض، أحد المقاصد الكبرى للشريعة.

احترام الخصوصية وسترة النفس

أكدت الدار في إجابتها على سؤال ورد إليها، أن الشرع الحنيف لم يكتفِ بالأمر بسترة الآخرين، بل أوجب على الإنسان أن يستر على نفسه خطأه وألا يظهر عيبه أو يفضح نفسه إن وقع في معصية أو اقترف إثمًا، مستشهدةً بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ»، أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" والحاكم في "المستدرك".

التوبة تمحو الخطيئة

من جانبه، قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن ليس عيبًا أن يخطئ المرء، ولكن العيب أن يستمرئ الخطأ ويستبيح المعصية، مشيرًا إلى أن من أبصر عيبه وتاب إلى الله قبل الله توبته ومحا خطيئته، لقوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) [طه:82].

وأورد الدكتور علي جمعة قصة الكِفل من بني إسرائيل، التي رواها ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ، والتي تبرز فضل الله الواسع في قبول التائبين، حيث تاب الكِفل بعد أن كاد يقع في فاحشة فبكت المرأة وخافت الله، فدعا الله وتاب إليه.

شارك الخبر: