لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب رابع جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات الاستثنائية التي ضربت إقليم بوش دو رون جنوب فرنسا، وسط ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات غير مسبوقة، ما دفع السلطات إلى إجلاء مئات السكان إلى مراكز إيواء.
حصيلة الضحايا وعمليات الإجلاء
أعلن جاك فيتكوفسكي، محافظ الإقليم، الحصيلة عقب تفقد المناطق الأكثر تضررًا، ومن بينها بلديات إيستر وسان مارتان دو كراو وآرل. وجرى نقل 250 شخصًا إلى مراكز إيواء في سان مارتان دو كراو، بينما نُقل ثلاثة آخرون إلى بلدة مورييس.
تعزيزات طارئة واستنفار عسكري
دفعت السلطات بخمس مجموعات دعم إضافية من فرق الإطفاء القادمة من إقليمي إيرو والجارون العليا، ومن المقرر أن تنضم عناصر عسكرية متخصصة في الحماية المدنية إلى جهود الاستجابة، في محاولة لتعزيز قدرات فرق الطوارئ والتعامل مع التداعيات المتزايدة للأمطار الغزيرة.
مخاوف من تفاقم الأوضاع
أعرب المحافظ عن قلقه إزاء الأشخاص الذين لا يزالون معرضين للخطر في غرب الإقليم، مؤكدًا أن السلطات حشدت إمكاناتها على نطاق استثنائي للتعامل مع الأزمة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع مع استمرار تداعيات العاصفة.


