إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

البابا تواضروس يحدد 3 ركائز لخدمة الكلمة في عظة الأربعاء الأسبوعية

البابا تواضروس يحدد 3 ركائز لخدمة الكلمة في عظة الأربعاء الأسبوعية
شئون دينيه · ١٩:٣٩:٤٥ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من المقر البابوي بالقاهرة، بحضور عدد من أحبار الكنيسة، وكهنة كنائس قطاع عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون وأسرهم، إلى جانب مجموعة ألمانية من أصدقاء دير بنات مريم في بني سويف.

استكمال سلسلة "قوانين روحية للحياة"

استكمل قداسته في العظة سلسلة "قوانين روحية للحياة"، متحدثًا عن "قانون خدمة الكلمة"، وقرأ جزءًا من الأصحاح الرابع في رسالة معلمنا بولس الرسول الأولى إلى تلميذه تيموثاوس (الأعداد ١٣ - ١٦). ووضح قداسة البابا معاني الكلمات الثلاث: الْقِرَاءَة وَالْوَعْظ وَالتَّعْلِيم، باعتبارهم يمثلون مساحة كبيرة في نشاط الخدمة.

القراءة: أمانة للنص الإنجيلي

أوضح قداسة البابا أن "القراءة" تعني أمانة الكاهن والخادم لنَص الإنجيل، وأن يقدم نَص الإنجيل وليس أفكاره الشخصية. وأشار إلى أن القراءة في الكنيسة هي فِعل ليتورچي وفِكر الكلمة الحية، مستشهدًا بقول الكتاب: "وَقَرَأُوا فِي السِّفْرِ، فِي شَرِيعَةِ اللهِ، بِبَيَانٍ، وَفَسَّرُوا الْمَعْنَى، وَأَفْهَمُوهُمُ الْقِرَاءَةَ" (نح ٨: ٨). وأكد أن القراءة الكنسية تحمي من الانتقائية، وتتم وفق منهج كنسي واضح يشمل البولس، الكاثوليكون، الابركسيس، المزمور، والإنجيل.

الوعظ: أمانة للنفوس والرسالة

ميز قداسته بين العظة والمحاضرة، موضحًا أن الوعظ يكون الحديث فيه عن السيد المسيح وتحفيز للتوبة. وأكد أن الوعظ هو أمانة للنفوس، مستشهدًا بقول الرسول: "شَجِّعُوا صِغَارَ النُّفُوسِ. أَسْنِدُوا الضُّعَفَاءَ. تَأَنَّوْا عَلَى الْجَمِيعِ" (١تس ٥: ١٤). وأشار إلى أن العظة يجب أن تشمل التشجيع، مساندة الضعفاء، والتأني على الجميع، وأن الواعظ يثق أن وعظه لا يذهب هباءً. ونقل عن القديس يوحنا ذهبي الفم قوله: "الكلمة في يد الراعي تشبه العلاج، لا تكفي صحة الدواء، بل تلزم أيضًا حكمة الطبيب في تقديمه".

التعليم: أمانة للإيمان الأرثوذكسي

أوضح قداسة البابا أن "التعليم" يعني أمانة التعليم للإيمان الأرثوذكسي المستلم من الأجيال الأولى، وأن يجعل النفوس تتأصل في الإيمان وتمارسه. واستشهد بوصية الرسول: "لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ" (١تي ٤: ١٦). وأكد أن التعليم يجب أن يكون متجددًا ودقيقًا، وينقل الإيمان من جيل إلى جيل (الأمانة الرسولية)، مستشهدًا بقول الرسول: "وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا" (٢تي ٢: ٢).

خدمة الكلمة قانون أساسي

اختتم قداسة البابا عظته قائلًا: "في القراءة لا أحجب صوت الله، لأن النَص يتكلم، وفي الوعظ يُفترض أن أقدم كلمة الله وأجيب على كل أسئلة الناس بآيات من الكتاب، وفي التعليم عليا أن أسلِّم الإيمان المستقيم في حياتنا وكنيستنا، وتكون الصورة هي خدمة الكلمة كقانون. وهي ليست خدمة بسيطة، بل خدمة أساسية، كما يقول الكتاب: \"اعْكُفْ (وقت طويل) عَلَى الْقِرَاءَةِ وَالْوَعْظِ وَالتَّعْلِيمِ\"".

شارك الخبر: