إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

انفجار ناقلة نفط عملاقة بلغم بحري جنوب مضيق هرمز

انفجار ناقلة نفط عملاقة بلغم بحري جنوب مضيق هرمز
عالم · ١٧:٥١:٥١ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني تعرض ناقلة نفط عملاقة لانفجار واشتعال النيران إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز، أثناء محاولتها عبور الممر الملاحي عبر مسار وصفته طهران بأنه غير مصرح به.

تفاصيل الحادث وفق الرواية الإيرانية

ذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن الانفجار وقع في غرفة المحركات بالناقلة، بعدما حاولت مغادرة مضيق هرمز عبر المسار الجنوبي، مع الإشارة إلى أن السفينة أوقفت أنظمة تحديد المواقع والملاحة الخاصة بها قبل وقوع الحادث. وأوضحت الرواية الإيرانية أن الناقلة خالفت التعليمات المنظمة لحركة المرور البحري في المنطقة، بعدما حاولت استخدام طريق لا تسمح السلطات الإيرانية بالعبور من خلاله. وحذرت بحرية الحرس الثوري من أن السفن التي تعطل أنظمة التعريف والملاحة أو تستخدم مسارات غير مصرح بها قد تواجه إجراءات صارمة. ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل مؤكدة بشأن اسم الناقلة أو جنسيتها، كما لم تتضح بصورة مستقلة حصيلة الأضرار التي لحقت بها أو مصير أفراد طاقمها.

أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية

يكتسب الحادث أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لصادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. ولذلك، فإن أي اضطراب في حركة الملاحة عبره يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين البحري.

سلسلة حوادث بحرية متتالية

تأتي الواقعة ضمن سلسلة حوادث بحرية شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، إذ أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني في 20 أكتوبر تعرض ناقلتين نفطيتين للاشتعال والتوقف بعد انفجار ألغام بحرية على مسار وصفته بأنه غير قانوني. ولم تتوافر في التقارير المنشورة تفاصيل مستقلة كافية لتحديد ما إذا كانت جميع الحوادث مرتبطة بالسفن نفسها أم بوقائع منفصلة.

تداعيات على الأسواق العالمية

تتزامن هذه التطورات مع استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن ترتيبات الملاحة البحرية وشروط إعادة فتح المضيق، وسط جهود دبلوماسية تستهدف احتواء التصعيد والتوصل إلى تفاهمات بشأن أمن المنطقة. ومن شأن استمرار الحوادث البحرية أن يزيد حالة الحذر لدى شركات الشحن والطاقة، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات حركة الناقلات عبر المضيق وانعكاساتها المحتملة على إمدادات النفط العالمية وأسعاره.

شارك الخبر: