أشاد السيناريست باهر دويدار بفيلم «آخر رقصة في كيبور» للمخرج كريم عبدالوهاب، معتبرًا أن تنفيذه بالكامل بتقنيات الذكاء الاصطناعي يمهد لتغيير دراماتيكي في صناعة الدراما. وأعرب دويدار عن إعجابه الشديد بالفيلم عبر حسابه على «فيسبوك»، مشيدًا بذكاء اختيار التفاصيل والشخصيات وأسلوب السرد وتصوير المعارك، فضلًا عن استحضار تفاصيل العبور بدقة.
تفاصيل الفيلم وتقنيات الذكاء الاصطناعي
يتناول الفيلم الأحداث التي شهدتها الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر 1973، مسلطًا الضوء على كواليس التطورات من الجانبين المصري والإسرائيلي ودور أجهزة الاستخبارات. وشارك 73 مؤرخًا في إعداد السيناريو العسكري ومراجعة التفاصيل التاريخية لضمان الدقة، وجمع العمل بين التكنولوجيا الحديثة والتوثيق التاريخي. وأُتيح الفيلم كاملًا للجمهور عبر منصات الإنترنت و«يوتيوب»، حيث لاقى تفاعلًا ملحوظًا وإشادة بفكرته وطريقة تنفيذه.
إشادة بالتفاصيل التاريخية والإخراج
أبرز دويدار تميز الفيلم في تفاصيل القادة وعمليات التمويه، وخط شخصية أشرف مروان، كما أثنى على استخدام الموسيقى وكلمات الأغنية بوصفها مؤثرة وليست حشوًا خلفيًا. وأكد أن الذكاء الاصطناعي لا يزال أمامه مراحل تطور ستجعل مثل هذه التجارب أكثر إتقانًا، لكنه رأى أن التجربة الحالية مدعاة للفخر وجديرة بالتشجيع والدعم، داعيًا الجمهور لمشاهدتها مع أبنائهم لشرح الخلفيات التاريخية.



