انتهت ليلة الانتخابات في إسرائيل مع اكتمال فرز الأصوات، لتبدأ مرحلة حاسمة يتولى فيها رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ دوراً محورياً في تشكيل الحكومة المقبلة.
مشاورات مع الأحزاب المنتخبة
يبدأ الرئيس هرتسوغ مشاورات مع جميع الأحزاب التي حصلت على مقاعد في الكنيست، حيث يسأل كل حزب عن الشخصية التي يوصي بها لتولي منصب رئيس الوزراء. ويكلف الرئيس المرشح الذي يراه الأكثر قدرة على تأمين أغلبية برلمانية تبلغ 61 مقعداً، ولا يشترط أن يكون هذا المرشح زعيم الحزب الأكبر.
مهلة تشكيل الحكومة
بعد قرار التكليف، يُمنح المرشح المختار مهلة 28 يوماً قابلة للتمديد 14 يوماً إضافية للتفاوض مع الأحزاب الأخرى حول المناصب الوزارية وأولويات الميزانية والسياسات. وفي حال فشله، يُنقل التفويض لمرشح آخر لأربعة أسابيع، وإذا تعذر تشكيل حكومة تتجه البلاد نحو جولة انتخابات جديدة.
نتائج الفرز الأولية
أظهرت النتائج الأولية بعد فرز أكثر من 70% من الأصوات أن التكتل اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل على 54 مقعداً، بينما حصلت كتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على 47 مقعداً، في حين حصلت الأحزاب العربية (القائمة الموحدة والقائمة المشتركة) على 19 مقعداً.
سيناريو حكومة الوحدة
في ظل غياب أغلبية واضحة لأي من الطرفين، قد يسعى الرئيس هرتسوغ إلى توجيه أكبر حزبين لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما ألمح إليه قبل أسبوعين عندما صرح بأنه سيبذل قصارى جهده "لتشكيل حكومة مستقرة" وتجنب انتخابات جديدة.



