إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

الجامعة العربية تدعو لرفع الأيدي عن السودان بعد زيارة نبيل فهمي للخرطوم

الجامعة العربية تدعو لرفع الأيدي عن السودان بعد زيارة نبيل فهمي للخرطوم
عرب · ٠٣:٢٣:٠١ - الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦

وجهت جامعة الدول العربية رسالة مباشرة إلى جميع الأطراف المعنية بالأزمة السودانية، دعت فيها إلى رفع الأيدي عن السودان والتوقف عن أي تدخلات تسهم في استمرار الحرب، مؤكدة أن الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة يتمثل في دعم الحوار الوطني وتقريب وجهات النظر بين السودانيين، بعيدًا عن فرض الحلول أو الترتيبات الخارجية.

زيارة خاطفة للخرطوم ولقاءات مكثفة

جاءت الرسالة في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، عقب زيارة خاطفة أجراها نبيل فهمي إلى العاصمة السودانية الخرطوم، استمرت 20 ساعة، وشهدت لقاءات مكثفة مع القيادات الرسمية وممثلين عن القوى السياسية والمدنية، إلى جانب جولة ميدانية للاطلاع على آثار الحرب المدمرة في العاصمة.

شملت الزيارة لقاءات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وأعضاء لجنة تهيئة الحوار، إلى جانب اجتماعات موسعة مع قوى سياسية ومدنية وقيادات أهلية. وتناولت المباحثات سبل وقف الحرب، وتهيئة الظروف لإطلاق حوار وطني جامع، ومعالجة أسباب الأزمة، فضلًا عن دعم جهود التعافي المبكر وتخفيف المعاناة الإنسانية.

لا سلام مفروضًا من الخارج

أكدت الجامعة العربية أن السلام في السودان لا يمكن فرضه من الخارج، وأن الحوار الوطني لا ينبغي اختزاله في تفاهمات بين أطراف أو نخب محدودة، بل يجب أن يشمل أوسع طيف ممكن من القوى السودانية داخل البلاد وخارجها. وشددت على أن المدنيين يجب أن يكون لهم دور أساسي في صياغة مستقبل البلاد، ضمن مسار وطني يحترم الإرادة السودانية ويتيح مشاركة مختلف المكونات السياسية والمجتمعية.

وجدد نبيل فهمي التأكيد على موقف الجامعة الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية.

استعداد عربي لدعم الحوار وإعادة الإعمار

أعلنت الجامعة استعدادها للمساهمة المباشرة في إطلاق حوار سوداني جامع، أو العمل بالتنسيق مع شركائها في الآلية الخماسية، بما يشمل تيسير انعقاد الحوار في أقرب وقت، وتوفير الضمانات اللازمة لتشجيع مختلف القوى على المشاركة فيه. كما أكدت استعدادها لتقديم الدعم السياسي والفني، وحشد المساعدات الإنسانية والإنمائية بالتعاون مع الدول العربية والجهات المعنية، إلى جانب مساندة مشروعات التعافي وإعادة الإعمار بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السودانية.

واختتمت الجامعة بيانها بالتأكيد على أن السودان بلد كبير وعريق، ولا يحتاج إلى من يحدد له مستقبله، مشددة على أن الأولوية يجب أن تكون لوقف نزيف الدماء واستعادة الحياة في المدن والمؤسسات.

شارك الخبر: