أبرزت الحملة التوعوية «واعي – دليلك لفهم البيانات»، التي أطلقتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في يومها الثالث الأربعاء، مصطلح «التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى»، موضحةً دلالاته ومخاطره على الوضع القائم.
ما هو التقسيم الزماني والمكاني للأقصى؟
عرّفت الحملة المصطلح بأنه تخصيص أوقات محددة أو أجزاء منفصلة من المسجد الأقصى لجماعات دينية مختلفة، بما يخالف طريقة استخدام المكان وإدارته التاريخية والقانونية.
موقف مصر الرافض
أكدت الحملة رفض مصر القاطع لهذا التقسيم، باعتبار المسجد الأقصى مكان عبادة خالص للمسلمين، وفق الوضع التاريخي والقانوني القائم والمعترف به دوليًا.
أهداف حملة «واعي»
تهدف السلسلة التوعوية، التي انطلقت الاثنين، إلى تقديم شرح مبسط للمصطلحات والمفاهيم الدبلوماسية الواردة في البيانات الرسمية، بأسلوب سهل ومباشر يسهم في تعزيز الوعي بالشؤون الخارجية وفهم المواقف المصرية.



