إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

تقارير

3 علامات تكشف ضرورة تغيير الراوتر

3 علامات تكشف ضرورة تغيير الراوتر
تقارير · ٢٣:٤٨:٠١ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

يحتفظ كثير من المستخدمين بأجهزة الراوتر لسنوات طويلة، ولا يفكرون في استبدالها إلا عند ظهور مشكلات واضحة مثل انقطاع مكالمات الفيديو أو بطء التنزيل. لكن بطء شبكة «واي فاي» ليس المؤشر الوحيد على حاجة الجهاز للتغيير، فهناك عوامل أخرى تتعلق بالأمان والأداء والتوافق مع التقنيات الحديثة.

توقف تحديثات الأمان

تمثل تحديثات البرامج الثابتة (Firmware) عاملًا حاسمًا في أمان الراوتر، إذ تصلح الثغرات التي قد يستغلها المهاجمون للوصول إلى الشبكة والأجهزة المتصلة. عندما تتوقف الشركة المصنعة عن دعم الجهاز، تظل الثغرات المكتشفة لاحقًا دون إصلاح، ما يزيد مخاطر استهداف الشبكة حتى لو استمر الراوتر في العمل ظاهريًا.

يمكن التحقق من استمرار الدعم عبر البحث عن رقم الطراز وإصدار الجهاز على الموقع الرسمي للشركة، ومراجعة قوائم الأجهزة التي وصلت إلى نهاية عمرها التشغيلي (EOL)، أو الاطلاع على تاريخ آخر تحديث للبرامج الثابتة. إذا انتهى الدعم الأمني، يصبح الاستبدال الخيار الأكثر أمانًا خاصة مع رיבוי الأجهزة المتصلة.

بطء الإنترنت وتكرار انقطاع الاتصال

تراجع الأداء وتكرار انقطاع الشبكة من العلامات البارزة على وجود مشكلة في الراوتر، خاصة إذا فقدت الأجهزة الاتصال بشكل متكرر أو احتاج الجهاز لإعادة تشغيل متكررة. غير أن هذه الأعراض قد تنتج عن تداخل الإشارات، أو سوء موقع الجهاز، أو خلل في أحد الأجهزة المتصلة، أو حتى في خدمة الإنترنت نفسها.

لتحديد المصدر، يُنصح بتوصيل حاسوب عبر كابل Ethernet وإجراء اختبار سرعة، ثم مقارنته باختبار عبر «واي فاي». إذا كانت السرعة مستقرة سلكيًا ومتراجعة لاسلكيًا، فقد تكون المشكلة في تغطية «واي فاي» أو الراوتر نفسه. يلعب موقع الراوتر دورًا مهمًا، فالجدران السميكة تضعف الإشارة، وقد يحل نقل الجهاز أو استخدام مقوي إشارة أو نظام الشبكات المتداخلة (Mesh) المشكلة. إذا استمرت الانقطاعات رغم استبعاد مشكلات التغطية والاتصال الخارجي، فقد يشير ذلك إلى تقادم الجهاز أو عطل يستدعي استبداله.

أجهزتك أصبحت أسرع من الراوتر

قد يعمل الراوتر باستقرار، لكنه لم يعد مواكبًا لقدرات الأجهزة الحديثة أو سرعة الباقة المشترك فيها. مع تطور معايير الاتصال اللاسلكي، ظهرت أجيال جديدة مثل «واي فاي 6» و«واي فاي 6E» و«واي فاي 7» الأحدث، وتوفر تحسينات في السرعة والكفاءة وإدارة الاتصالات المتزامنة.

تصل السرعات النظرية لبعض تكوينات «واي فاي 7» إلى نحو 5.8 جيجابت في الثانية، بينما تبلغ السرعة القصوى الشائعة لـ«واي فاي 5» نحو 867 ميجابت في الثانية على نطاق 5 جيجاهرتز. السرعات الفعلية تعتمد على مواصفات الراوتر والجهاز المتصل، وعرض القناة، والتداخل، والمسافة، وسرعة الإنترنت نفسه. للاستفادة من المعايير الجديدة، يجب أن يدعمها كل من الراوتر والجهاز المتصل؛ لذا إذا كانت أجهزتك الحديثة تدعم «واي فاي 6» أو «واي فاي 7» بينما يعتمد الراوتر على معيار أقدم، فإن التحديث سيحسن الأداء ويوظف إمكانات الأجهزة والاتصال بشكل أفضل.

شارك الخبر: