أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن روسيا والصين تبديان رغبة في المساهمة بإنهاء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى إمكانية انخراط قوى دولية في الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة.
تصريحات ترامب حول الدور الروسي والصيني
أوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين، أن موسكو وبكين تسعيان إلى المساهمة في تسوية النزاع، دون أن يكشف عن طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه الدولتان أو عن وجود مبادرات محددة بهذا الشأن.
تحركات دبلوماسية روسية موازية
تتزامن تصريحات الرئيس الأمريكي مع تحركات دبلوماسية روسية بشأن الملف الإيراني، إذ كشف مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف عن طرح فلاديمير بوتين، خلال اجتماعه بالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في سان بطرسبورج، إمكانية مواصلة المسار السياسي، مؤكدًا أن فرص التفاوض مع طهران لا تزال قائمة ولم تُستنفد.
خلفية التصعيد وتبادل الضربات
تعود جذور المواجهة الأخيرة إلى 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على أهداف داخل إيران، لترد طهران باستهداف إسرائيل ومواقع ومصالح أمريكية في دول الخليج والأردن، ما أدى إلى اتساع نطاق التوتر الإقليمي. ورغم التوصل إلى مذكرة لوقف العمليات القتالية بين واشنطن وطهران في منتصف يونيو، عادت الضربات المتبادلة لاحقًا، ما أبقى احتمالات التصعيد قائمة وألقى بظلاله على أمن المنطقة وحرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
الوضع الحالي في مضيق هرمز والمسار الدبلوماسي
أعلن ترامب في 18 أغسطس أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة، بالتزامن مع تأكيد فرض حصار بحري على إيران. وبحسب المعطيات الواردة، لم تُحسم المواجهة حتى الآن عبر اتفاق نهائي، فيما يسود توقف للقتال المباشر، مع استمرار الولايات المتحدة في الاعتماد على الضغوط الاقتصادية على طهران. ويظل المسار الدبلوماسي أحد الخيارات المطروحة لإنهاء الأزمة، وسط حديث أمريكي عن رغبة روسية وصينية في المساهمة بالتوصل إلى تسوية.



