إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

جوتيريش في القاهرة لبحث أزمات المنطقة وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة

جوتيريش في القاهرة لبحث أزمات المنطقة وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة
أخبار مصر · ٠١:٤٥:٥٠ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى القاهرة في زيارة رسمية تتصدر المشهد الدبلوماسي، وسط تحركات دولية لاحتواء أزمات المنطقة وتعزيز فرص السلام، بالتزامن مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتفاقم التحديات الإنسانية.

لقاءات رسمية مع القيادة المصرية

تتضمن الزيارة لقاءات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، الذي أقام مأدبة غداء على شرف الضيف الأممي. ومن المنتظر أن تتناول المباحثات تطورات الأوضاع الإقليمية، وسبل دعم جهود السلام، وحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي، فضلًا عن مناقشة الأزمات في الدول المجاورة، ومنها السودان وليبيا.

زيارة جامعة القاهرة وتعزيز التعاون الأكاديمي

شملت الزيارة محطة في جامعة القاهرة، حيث رحب رئيس الجامعة بالأمين العام، مؤكدًا اعتزاز المؤسسة بعلاقات التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة. وأوضحت الجامعة أن تعاونها يمتد إلى مجالات علمية وبحثية ومجتمعية تسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة، ونشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم التسامح والتنوع والمواطنة. وتكتسب هذه الزيارة دلالة خاصة، إذ يعود جوتيريش إلى الجامعة بعد زيارته لها في فبراير 2017، بالتزامن مع بداية توليه منصب الأمين العام.

ملفات غزة والأزمات الإقليمية تتصدر المباحثات

تأتي الزيارة في توقيت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات، مع استمرار تداعيات الحرب في قطاع غزة. وكان جوتيريش قد أكد، لدى وصوله إلى مصر يوم السبت 24 أكتوبر 2026، ضرورة وقف اتساع نطاق الحرب، وحماية المدنيين، وتهيئة المجال أمام الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام. كما شدد على أهمية الدور المصري في جهود تسوية أزمات الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن القاهرة تؤدي دورًا مهمًا في الوساطة والمساعي الرامية إلى احتواء الصراعات.

دلالات الزيارة وتقدير الدور المصري

أكد السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الزيارة تحمل دلالات مهمة، وتعكس تقديرًا دوليًا للدور الذي تقوم به القاهرة في دعم الاستقرار الإقليمي والتعامل مع الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن التحركات المصرية تمتد إلى ملفات إقليمية أخرى، من بينها السودان وليبيا، عبر جهود الوساطة والتعاون مع المبعوثين الأمميين لدعم الحلول السلمية والحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها.

شارك الخبر: