توقعات باستبعاد انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي قبل حلول عام 2030، وذلك في ظل غياب خطط ملموسة لتسريع إجراءات العضوية الرسمية.
تحديات ومخاوف بشأن العضوية
تستمر المناقشات حول ملف انضمام أوكرانيا، إلا أن هناك شكوكاً حول إمكانية حصولها على العضوية قبل عام 2030. وتبرز مخاوف لدى عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالقطاع الزراعي الأوكراني، وهو ملف تسعى المفوضية الأوروبية لإيجاد حلول له.
وتحتاج بروكسل وكييف إلى استكمال مفاوضات هامة تشمل الأجندة الخضراء، والموارد، والزراعة، لضمان توافق المتطلبات.
اشتراطات الإصلاح والتشريعات
وكان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي قد طالب سابقاً بقبول عضوية بلاده بحلول عام 2027، لكن القادة الأوروبيين شددوا على ضرورة تنفيذ إصلاحات جذرية، نظراً لعدم توافق التشريعات الأوكرانية الحالية مع المعايير الأوروبية.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد منح أوكرانيا ومولدوفا صفة الدول المرشحة للعضوية في يونيو 2022، في خطوة وُصفت بأنها رمزية لدعم كييف وكيشيناو.
تطورات المفاوضات الأخيرة
في تطور جديد بتاريخ 13 أكتوبر 2026، أعلن الاتحاد الأوروبي فتح مجموعتين جديدتين من مفاوضات الانضمام، تتعلقان بالسوق الداخلية والتنافسية والنمو الشامل، وتتضمن 17 فصلاً تفاوضياً. وتأتي هذه الخطوة بعد رفع المجر اعتراضاتها عقب إقرار البرلمان الأوكراني تشريعات تعزز حقوق الأقليات في التعليم بلغاتهم الأم، مما رفع عدد المجموعات التفاوضية المفتوحة مع أوكرانيا إلى أربع مجموعات من أصل ست، دون تحديد موعد نهائي للعضوية.



