أكد الملازم تحت الاختبار محمد عبد الرزاق، الحاصل على المركز الأول بالكلية الحربية، أن تخرجه ضابطاً في القوات المسلحة المصرية يمثل تتويجاً لحلم طالما راوده، واصفاً هذه اللحظة بأنها من أسعد أيام حياته.
عوامل تحقيق التفوق الدراسي والعسكري
وأوضح عبد الرزاق أن الوصول إلى القمة يتطلب الإصرار والعمل المستمر والالتزام بأعلى مستويات الانضباط. وأشار إلى أن السنوات الأربع التي قضاها داخل الكلية الحربية كانت رحلة متكاملة من المثابرة والتدريب، ساهمت بشكل فعال في بناء شخصيته وتطوير قدراته وتحقيق المركز الأول.
وأكد أن الحياة العسكرية أحدثت تحولاً كبيراً في طريقة تفكيره، لاسيما فيما يتعلق بتنظيم الوقت والالتزام بالمسؤوليات، حيث يعد الانضباط في المواعيد وإدارة الوقت بدقة من أبرز الدروس التي اكتسبها خلال فترة الدراسة.
الروتين اليومي والقدرة على التحمل
وعن تفاصيل الحياة اليومية، أشار الملازم تحت الاختبار إلى أن يوم الطالب يبدأ في الخامسة صباحاً وينتهي في العاشرة مساءً، ويشمل طوابير اللياقة البدنية، والتفتيش، والتدريبات المختلفة، ضمن منظومة تهدف إلى تعزيز القدرة على التحمل وتنمية روح المسؤولية.
وأضاف أن النجاح لا يتحقق بالمصادفة، بل يستوجب الاجتهاد والصبر، وزيادة ساعات المذاكرة، والاهتمام باللياقة البدنية والتدريب العسكري، مؤكداً أن هذه التجربة علمته كيفية التعامل مع الضغوط وتحقيق التوازن بين الدراسة والتدريب.
طموحات المستقبل وخدمة الوطن
وأعرب عبد الرزاق عن اعتزازه بالانتماء إلى القوات المسلحة المصرية، مشيراً إلى أن حصوله على المركز الأول يمثل مسؤولية جديدة تدفعه لمواصلة التعلم والتدريب للاستعداد لتحمل المهام الموكلة إليه بكفاءة وإخلاص.
وأبدى تطلعه لمواصلة مسيرته المهنية وتحقيق طموحاته للوصول إلى أعلى المناصب، واضعاً خدمة الوطن والوفاء بالواجبات العسكرية على رأس أولوياته.



