نعت عائلة الزعيم الغاني الراحل كوامي نكروما ببالغ الحزن والأسى نجلها الكاتب والصحفي والمفكر البارز جمال غوركيه نكروما، الذي وافته المنية في مدينة القاهرة بعد صراع طويل مع المرض.
تفاصيل الوفاة والرعاية الطبية
وكان الفقيد يتلقى الرعاية الطبية في أحد مراكز الرعاية بالقاهرة عقب إصابته بسكتة دماغية، حيث ظل تحت الإشراف الطبي حتى وفاته. وأعربت العائلة عن عميق شكرها وامتنانها لمصر، ممثلة في رئاستها وحكومتها وشعبها، وللقائمين على الرعاية الطبية بالقاهرة، على ما قدموه من دعم وإحاطة للفقيد بالرعاية الكريمة خلال فترة مرضه.
مسيرة مهنية وإرث فكري
تميزت مسيرة جمال نكروما المهنية بالالتزام بمبادئ العدالة والكرامة الإنسانية والوحدة الأفريقية والتضامن الدولي. وبصفته صحفياً ومعلقاً سياسياً، كرس فكره لتحليل القوى السياسية والاجتماعية والثقافية التي تشكل ملامح القارة الأفريقية والعالم.
وقد عُرف الراحل بفضوله الفكري العميق واستقلالية التفكير، حيث استطاع بأسلوبه الفريد أن يحمل إرث والده الزعيم كوامي نكروما، بالتوازي مع بناء مكانة مستقلة تستند إلى إنجازاته المهنية والشخصية. ويمثل رحيله خسارة لمجتمع واسع من الأصدقاء والزملاء والقراء في أفريقيا والعالم.
بيان العائلة ومراسم التأبين
استذكرت العائلة في بيان لها حكمته وطيبته وتفانيه في سبيل القيم التي آمن بها، معبرة عن فخرها به. كما جددت الشكر لحكومتي مصر وغانا على الدعم المقدم، مع تقدير خاص للكوادر الطبية في القاهرة التي حفظت له كرامته خلال فترة مرضه.
وأشارت العائلة إلى أنها ستعلن لاحقاً عن تفاصيل مراسم التأبين والفرص المتاحة لتكريم حياة الفقيد وإرثه العريق، ملتمسة من الجميع احترام خصوصية العائلة في هذا المصاب الأليم.



