أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الاستماع للقرآن الكريم والإنصات إليه والتدبر في آياته يعد خيرًا عظيمًا، حيث ينال المستمع أجرًا كشريك للقارئ بكل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
حكم الاستماع للقرآن أثناء الانشغال بالعمل
أفادت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعيًا من قيام بعض المسلمين بالاستماع للقرآن أثناء ممارسة مهام عملهم وانشغالهم بها، بشرط ألا يتعمد الشخص الانصراف عن الاستماع أو التسبب في صرف الآخرين عن الإنصات.
شروط تشغيل القرآن في مكان العمل
حددت دار الإفتاء شرطين أساسيين لتشغيل القرآن في بيئة العمل، يتمثل الأول في ألا يكون الاستماع شاغلًا عن إنجاز مهام العمل المطلوبة، بينما يتمثل الشرط الثاني في عدم رفع الصوت بشكل يؤدي إلى إشغال الآخرين أو إيذائهم.
تشغيل القرآن أثناء النوم أو القراءة
أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، جواز تشغيل إذاعة القرآن الكريم أو أي وسيلة لسماع القرآن أثناء القراءة أو النوم أو العمل، وذلك من باب التبرك بالقرآن حتى وإن لم يكن الشخص منصتًا له بشكل كامل.
وأشار إلى أنه لا حرج في ترك القرآن يتلو أثناء النوم، مع التأكيد على ضرورة حرص المسلم على الإنصات عند التلاوة وتجنب الانصراف عنها إلا لحاجة، تعظيمًا وتوقيرًا للقرآن الكريم. كما نبه إلى ضرورة تجنب تشغيل الإذاعة في حالة وجود صخب أو لغط أو خوض في الكلام أو في أماكن غير لائقة، حيث يُفضل إغلاقها في هذه الحالات احترامًا لمكانة القرآن.



