أكد فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، أن مضيق هرمز بات يمثل أولوية قصوى للإدارة الأمريكية في إطار مساعيها لإعادة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط، وضمان استمرارية تدفق البضائع ومشتقات البترول إلى الأسواق العالمية.
تحديات المفاوضات النووية والأمن الإقليمي
وأشار الصواغ إلى أن النهج الإرهابي المنظم يقوض أي فرص حقيقية لاستئناف مفاوضات نووية جادة، كما يعرقل الجهود الرامية لفتح مضيق هرمز. وأوضح أن المجتمع الدولي يواجه واقعاً يتمثل في عدم جدوى الدبلوماسية مع النظام الإيراني.
استخدام الميليشيات كأداة للضغط السياسي
وذكر رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي أن طهران تتبع سياسة الدبلوماسية القذرة عبر توظيف ميليشياتها الحوثية في اليمن لتهديد الأمن والاستقرار الاقتصادي، بالإضافة إلى استهداف المملكة العربية السعودية، ومنها الرياض، في محاولة لخلق ضغوط وهمية تهدف من خلالها إيران إلى تحسين شروط تفاوضها مع الإدارة الأمريكية.



